‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفنانون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفنانون. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 مايو 2016

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 5 )



السابع و العشرون : ( 5 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
---------------------------------------(خلاصة تحليلية أولية )
تحليل
----------------------------------------( التحليل الثقافي ):
أن هذا الألبوم ليس به نسبة تحليل ثقافية , بقدر ما هو بحث أكاديمي في الحدود الجغرافية الأحسائية , و عبارة عن كتابة رسالة مفادها : أن هناك شخص أحسائي له ميول فنية , يستطيع كتابة ما في الحدود الجغرافية بواسطة الموسيقى , و يجانس بين الأصوات أن كانت طبيعية من الطبيعة , أو من مجرد عزف الصوت , بآلات عزف الموسيقى , و قد وفق في رسالتة هذه , و كانت القراءات في هذا الألبوم , هي لكشف أسبار و أسرار المحتوى العلمي , و الذي كتب به و بواسطته الموسيقار خالد أبو حشي , أروع الصور الصوتية , و ناقش محتويات الصوت , وعمل مختبر تحليلي صوتي من الطبيعة , و أستخلص نتائجه , ووجد أن تحاليله المخبرية , أوصلته إلى ناتج جديد , وناجع و هام كاختراع و ابتكار , يفيد بقدر ما في المفهوم الاحسائي على وجه التحديد , بهذا الاكتشاف لهذا الشخص , وطرح نظرية علمية موسيقية , على أنها نظرية طبيعية فيزيائية , لها الوجهان لعملتها المتداولة , كما أنه قد أستخرج و أستنبط رؤى فائقة التعبير , بماهية أصوات الطبيعة في الاحساء و في خارجها , و أظن أن هذا الموسيقار , يعني الطبيعة الاحسائية , لأن الاحساء ريفية , وفيها نفس الأصوات التي حاكى بها الموسيقى , و نفذ بالموسيقى تعابير أصوات الآلات , التي فيها و بواسطتها , معاني للصوت المعزوف , على خصائص عزف كل آلة موسيقية .
وما أذكر بأن لهذا البحث الصوتي الفيزيائي , عبر محتويات هذا الألبوم , أنه نتاج ثقافي , بقدر أنه نتاج طبيعي يختص بالطبيعة , النباتية و الحيوانية , وباقي مكونات أصوات الطبيعة , مثل الماء و الهواء في مواقع جغرافية كثيرة , كالبحر و الجبال و الصحراء و الفضاء , فلم يتطرق الباحث الموسيقار هنا , إلا الإنسان لأنه راعي الثقافة , وليس هناك علاقة ثقافية بفيزيائية الأصوات , ما عدى علاقة العازفين بعزف الآلات الموسيقية , كمهنة تصدر الصوت الموسيقي , وليس هناك ثقافة تذكر في هذا الألبوم , من أقوال و أفعال بشرية , ولم يكن هناك في ثقافته أي الموسيقار , من كان يفكر أصلاً , بأن أصوات الطبيعة من الممكن أن يعبر عنها بالصوت الموسيقي , ولا توجد هناك البحوث الاسترشادية التي تأكد لنا ذلك .
أن الطبيعة وأصواتها , يعاش فيها وعليها , وأنها جزء من مكونات الاحتواء الثقافي , كحدود جغرافية , أما تزرع وأما أن تنبت و تنشأ طبيعياً , أو يعملها الإنسان أو هي مخلوقه أولاً طبيعياً , وليس للإنسان شأن في تكوينها , سوى الاستمتاع بها , أو الاستفادة منها ,... أما الحيوانات فهي مخلوقات لها أصواتها الصادرة منها , وقد تعطي صور توحدية لثقافة الريف , أو تحمل أسماء أهل ثقافة معينة !, فعلى ذلك فأن هذا الألبوم ليس ثقافياً , بقدر ما قرأناه من معلومات مهمة منه , في بعض محتوياته , و تلك القراءات هي قراءات فردية اجتهادية , نأمل أن ننور القراء الكرام , ببعض المفيد منها , على أنها معلومات صحيحة , و معترف بها علمياً , و ثقافياً و فكرياً و اجتماعياً ....إلخ .
السؤال المحير هنا هو : لماذا فكر هذا الموسيقار في هذه الأبكتار , وألف محتوياتها و فاعلها مع بعضها البعض , و حلل و صال و جال و خرج لنا بهذه الرسالة العلمية ؟.
أجاوب على هذا السؤال و أقول : ماهو إلا التحدي و رسم خط أحمر لغيره , لكي لا يتجاوزه , وأعتقد أن هناك تحدي بينه كموسيقار , و رجال المسرح الأحسائي , أو إعطاءهم و تلقينهم درساً مسرحياً , بواسطه ثقافته الموسيقية , و يعلمهم بأنه قادر على مناورتهم مسرحياً , كما فعل في هذا الألبوم الرائع , لكي يكون هو أستاذ مسرح , بكل استحقاق و اقتدار , وهو غير رجال المسارح الارتجاليين , الذين لا يحملون الشهادات في المسرح , ولم يتوصلون حتى الآن لما توصل له أو صنعه ,... إذا لم تكن أجابتي صادقة على هذا النحو !, فقد أكون خاطئاً و أرجو السموحة ممن تعديت على مشاعره , ولكنها الحقيقة , لكون أن هذا الألبوم هو البوم علمي , لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال , و إن لم يخص المسرح , فأنه يخص الموسيقى الأكاديمية , التي تكتب المسرحيات المعزوفة , على مسارح دور الاوبرا العالمية , و ما على المسرحيين إلا تمثيل الادوار بأجسادهم , و هنا يكمن أن الحدث الأبرز هنا , هو الصوت في صناعة الاحداث , وهو فيزيائي له دلائل و لغة و معاني . آمل أن أكون خاطئ في ظني بعلاقة هذا الألبوم بالمسرحيين الاحسائيين , ولكنه البوم مصمم لمسرحية أحسائية أسمها ( أصوات الطبيعة من حولنا ) , وهذا الموسيقار خالد أبو حشي هو السيناريست لها , و مؤلف الموسيقى التصويرية لها , و منتجها بواسطة مؤسسة الإنتاجية الأحسائية / مؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج والتوزيع الفني بالأحساء , عبر فرقة خالد أبو حشي للفنون المسرحية والإنشاد .
-----------------------------------( التحليل العلمي ) :
لقد تحدثت بإسهاب في قراءتي , لبعض محتويات هذا الألبوم , باجتهادي الفردي , كما أنه ليست هناك علاقة لديموغرافية الأحساء , بهذا الألبوم , حيث لا توجد هناك مكتبة توثيقية في الأحساء , تقوم بتوثيق المصنفات العلمية , المجازة من قبل وزارة الثقافة والإعلام , إلا مكتبة الملك فهد للمصنفات بالرياض , هي التي تعطي ( الرد مك ) للمصنفات العلمية الوطنية , و تقوم بالتوثيق العلمي , وحقوق أصحابه المؤلفين له . ليس هناك في الاحساء ذائقة قابلة لمثل هذا المبحث العلمي بهذا الألبوم , ولا يفهم كونه مؤدى بموسيقى لا يفهمها الشعب هناك , و ليست مستساغة أو معمول بها , سوى أنها موسيقى أجنبية , مذمومة و غير مرحب بها ( أي التوزيع الموسيقى ) , و لا يوجد هناك أدارك ثقافي أو علمي أو جغرافي أو تاريخي أو بايلوجي حتى , تجاه هذا الألبوم , ما عدى كونه البوم موسيقى بأصوات حيوانات , لا يستمع إليه و غير معتاد و لا مرحب به و غير متداول , و ( يفشل و يقطع الوجه ) , له لقب خاص بأنه : البوم فاشل بكل المقاييس في الاحساء , والشعب ليس متعود على سماع مثل هذه الألبومات , يكفي الشخص سماعه مرة واحدة , ويلقيه في سله المهملات إلى الأبد .
أن أغلبية النوابغ أو المبتكرين أو المؤلفين أو الصانعين , دائماً ما يأتون قبل أوانهم , أن كانوا في دول متأخرة , و دائما ما يكون الناتج لهم مرفوع فوق الرؤوس إذا لم يكن هناك , البديل أو المرجع أو المتخصصين المناطة بهم ما ابتكروه , أما ماهو في والطليعة في مكان ما , هو الأب الروحي لناسه , حتى لو كان جاهلاً بأمور ما يتقنه , و في البلدان المتقدمة هو لا شيء يذكر وهناك توجد الأساتذة المؤكدمين فيما يجهله الشهير في بلد متأخر . و هناك المحاربين للنوابغ من نفس الجلدة , خوفاً من أن يأتي شخص آخر و يأخذ مكانتهم , و هناك نوابع في بلدان متأخرة معروفون في بلدان متقدمة , و يعتبرون المتقدم في بلد متأخر هو واحد منهم متقدم إلى المستقبل . وعلى هذا يكون الحال في كل الأحوال .
----------------------------------( التحليل الديني ) :
أن هذا الألبوم ليس فيه أي شيء يصلح مع الدين , سوى نوت العزف , فأنها تصلح لإنشاد ديني أو أنشاد وطني أو أنشاد كشفي , خاصة و أن حبكة نوت العزف متقنة أشد أتقان , و موزعة بتوزيع موسيقار فذ و ليس فيها أي خلل يذكر , و يفهم هذه النوت أهل الديانات في بلدان أخرى , حين أن أنشادنا الحالي هو عبارة عن الحان أغاني طربية , يطرب فيها المنشد ( طرب سنقل فردي غناء منفرد ) , سواء مع ايقاعات أم بدون ايقاعات . ليس في محتويات هذا الألبوم كلمات غنائية لكي ينظر فيها أهي حلال أو حرام , سوى أن هذا الألبوم منفذ بالمعازف , و موسيقى هادئة و هناك من أجاز و أفتى بجواز الموسيقى الهادئة و بدون كلمات و بدون رقص يذكر , أما المناسبة فهي مناسبة شريفة لمقام الطبيعة في غنائها الطبيعي , بالاشتراك مع غناء الحيوانات , وهو أداء عادي جداً و ليس فيه شيء , لكون الحيوانات لا تطرب مثل ما يطرب الإنسان المطرب .
--------------------------------( التحليل الاجتماعي ) :
أن هذا الألبوم هو عبارة عن شيء خطر في بال مؤلفه , و ليس له قبول لدى المجتمع , لكونه فاقد الاستعمال الاجتماعي , و غير محبب اجتماعياً , كون أن التفنن في صناعة هذا الألبوم غير موفقة كغناء راقي , معروف عند مجتمع معين , فالمجتمع يرفض من هذا الألبوم كونه البوم يسمع مرة واحدة ليعرف ما فيه فقط , أما بالنسبة لجدوى الفكر الاجتماعي , فأن هذا الالبوم عبارة عن مصنف , يفهمه الفنانين لمجتمع الاحساء فقط , بعيداً عن تداوله لأنه غير صالح للاستعمال أو للاستماع على مر الزمن , أن هذا الألبوم عبارة عن مادة أكاديمية للمجتمعات المتقدمة التي يقال عنها : أنها مجتمعات مستقبلية , فيها كل الابتكارات العلمية التي تفيد المجتمع .
----------------------------------( التحليل الفني ) :
أن صناع الفنون المتقنة , يعتبرون صناع ثقافة صحيحة , ما لم يتعرضون في صناعتهم للتعبير عن الدعارة و الحرام و المشتبهات و الموبقات , فتعتبر صناعتهم تعبيراً عن ثقافتهم , و تعرف مستويات الثقافة لشعب ما , بما صنعوه و من جميل و اصبح فن من فنون الحياة استهلاكاً و تعاملاً و مداولة , فأن هذا الألبوم يعد صناعة ثقافية فنية خالصة , في بلد لا يستحقه و ليس له وجود فيه , فقد ينفع هذا الألبوم الجميل في ثقافة أخرى , تحتفظ به و تعطي صاحبه الجوائز عليه , و تخلد أسمه في قائمة الابتكارات الفنية , و تدون هذا الألبوم في قائمة مقدرات الشعب و تتخذه ركيزة من ركائز الفن , وتتباها به لكونه نتاج ثقافي فني لفنان مواطن , يعبر بهذا الألبوم عن مفاهيم شعبه الفنية الأكاديمية , و يعرض على المستشرقين على أنه نتاج مواطن فنان يستحق الاحترام والتقدير , و يعبر عن ثقافة فنية لشعبه و كيفية تفكيرهم , ( هذا ليس موجود لدينا في الأحساء !!) .
--------------------------------( العرض والتسويق ) :
يعد هذا الألبوم نتاج فني خاص , أي ليس ممول بأموال حكومية , أو مصنوع لنشاطات حكومية في أندية أو جمعيات , و أنه مصنف خاص منتج عبر مؤسسة تجارية خاصة, لا يحق لمؤسسة كانت , استخدام محتويات هذا الألبوم في العروض أو التسويق , إلا بأخذ أذن مسبق من المؤسسة المنتجة , و صاحب الابتكار لهذا الألبوم , أما التسويق فهو لالبوم لمسرحية أحسائية تجارية , مشاركة في ( مهرجان المسرح الأحسائي التجاري ) .

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 4 )




السابع و العشرون : ( 4 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
أغنية : ( أغنية العصفور و الغنم )
حقاً أن هذه الأغنية ( أغنية العصفور و الغنم ) , لهي أغنية تُسكر العقل بخمر الإبداع , و تدخله في أجواء سُكر معلوماتي رهيب , يصل حتى النخالة , و تخدر الشعور المعرفي , بكيفية الصناعة الراقية للصوت , على يد موسيقار أظن أنه موسيقار عالمي , ولد في الأحساء و هو موجود بيننا حالياً .
و أن هذه الأغنية هي فحو الرسالة الأكاديمية , التي يطرحها لنا هذه الموسيقار , و لو دخلت هذه الرسالة في جامعة الابتكار و الاختراع و الإبداع , لنالت شهادة الدكتوراه الفخرية , و نقول : أننا ليست لدينا هذه الجامعة , و ليس لهذا الابتكار الإبداعي أي أهمية , فهو لا يمت المنطقة بأي صلة , ما عدى أنه توجد لدينا الطبيعة في واحة الأحساء , و فيها المروج الخضراء و الغنم و العصافير , و ليس لدينا من تكون هذه الأغنية , في محط أنتباهه او عنايته !! , سوى أن هذه الأغنية الخطيرة , هي عبارة عن خط أحمر لغير هذا الموسيقار ,... و لو حاول الكثير الابتكار مثل ما أبتكره موسيقارنا هنا , فلن يتوصلون إلى هذه الأغنية , التي هي من نسج خيال هذا الموسيقار الرائع خالد أبو حشي .
أنا أعتقد أن هذه الأغنية لم تأتي لمجرد الصدفة البحتة , و أنما عن تجار و خبرة معلوماتية , يمتلكها موسيقار الأحساء الأول , فماذا يا ترى الذي جعل هذا الموسيقار , و بهذه الأغنية أن يكتب بحثاً , موسيقياً أكاديمياً يحرر بواسطته طلاسم و الغاز الصوت الطبيعي ؟ , و يجانس المعلومة الموسيقية , بالمعلومة الصوتية الطبيعية , ويخرج لنا بمثل هذا الفن الراقي ؟ , الذي لا يوجد فيه شك أو خطأ , لا في المعلومة الأكاديمية و لا في طرائق العزف و التوزيعات الموسيقية الاوركسترالية المعقدة , التي ليس لها أساس في الأحساء , و لا منطق يتعرف به على نطق هذا الإبداع الفني الأكاديمي !! .
أنا مستغرب أشد استغراب , و متسائل بأقوى الأسئلة : يا ترى من أين أحضر لنا هذا الموسيقار هذه الأفكار؟!! . و من أين له المراجع العلمية المطلوبة ؟ , و كيف وجد بأن الموسيقى المعزوفة , تناغي موسيقى الطبيعة ؟!! . حتى و لو قلنا بأن المعلومات موجده على النت , فما أعتقد بأن الخروج بها مركبة بهذه الدقة المتناهية , يوصلنا إلى ما في عقلية هذا الموسيقار الفذ .
يعني كيف طرأت له مثل هذه الفكرة ؟ . و كيف ألف و صنع موسيقاها ؟ . و كيف عزفها هو بنفسه , و قام بالتوزيع الموسيقي الأوركسترالي لها في الاحساء ؟ !! . و هل كان يفكر هذا الموسيقار بأنه لو أنجز مثل هذا العمل , سوف يواجه قبول في مجتمعه ؟!!, و يعطى عليه جوائز , منها جوائز تشجيعية , أو جوائز تحفيزية , أو جوائز تقديرية , أو جوائز استحقاق , و لا نحسب أن جوائز الترضية , تليق بهذا الموسيقار على عمله هذا . أنها دون مستواه و رقي أعماله .
عندما أبدأ القراءة لبعض أعمال هذا الموسيقار , ترشدني المعلومات في موسيقاه إلى حب شخصية هذا الموسيقار , لأنه أعطاني ما يشبع رغبتي , و كفاني بالكم الهائل من المعلومات , التي تخفى على الكثير من السادة الكرام , إلا المختصين في مثل تخصصي , في قراءة الأعمال الموسيقية و الطربية . و أنني لا أحبه كمثل حب الغير فاهم لما يجبه ! ( أي حب محلل ثقافة الأحساء بالطرب الحساوي الجهيل ) بأميين الطرب الأحسائي , ... بل أحبه لأنه أوجد المعلومة الأكاديمية , و وظفها التوظيف الصحيح , بل و أخترع منها طرق لم تكن معروفة من قبل , و أوجد منها الزوايا الأخرى للفهم من خطوط عريضة و طويلة , تَنفذ بالشخص إلى عوالم أخرى , و في نفس الوقت أقول لنفسي : مالك و مال هذه المعلومات يا أبو حشي ؟ و من هو الذي سوف يفهمك و يقيم أعمالك الاحترافية ؟!! .
و أن بعدت كثيراً ترجعني أعمال هذا الموسيقار للتحدث عنها , و ليس لغيرها , ذلك لأنني لم أجد الشخص , الذي يشخص و يعالج و يداوي و يطبب الموسيقى و الغناء . إلا الموسيقار الأحسائي خالد أبو حشي لدينا!!.
و عندما أتحدث عن أعماله , فأنني لم آتي بجديد , سوى الكشف عن أسرارها و حل طلاسمها و تفسير معانيها , و أقول لهذا الموسيقار العبثي : أنه ليس مكانك في الأحساء , و أعمالك الفنية ليست مرحب بها في الأحساء , و فكرك الموسيقي ليس معمول به في الأحساء , و أعمالك الموسيقية ليست موجهة لشخص واحد من الأحساء . أنك غريب الفكر الموسيقي , و أجنبي التوجه الموسيقي العلمي , و كأنك تؤذن في خرابة , أو تنفخ في جربة مقضوضة !!.
و على ذلك أغفل سنة , و أجد أحد أعمال هذا الموسيقار الأحسائي مطروح في البوم في الأسواق , و أنه يفوق ما سلف من أعمال أكاديمية له , و متمم لما قد قدمه , و آتا من الآخر من كل جديد و احترافي , من خياله العلمي الموسيقي البحت . بعد ذلك أرجع في البحث و قراءة أعمال هذا الموسيقار , و أعتقد أنه ناوي أن يؤلف ( موسوعة أبو حشي الأوركسترالية الأحسائية ) , ...وأن ألفها و أعتمدها , فقط موسيقار أحسائي واحد كخالد أبو حشي , يكفي الساحة الأحسائية بردمها و ترقيعها , و فخراً و تشريفاً في مكانة عالية .
أنني قد أكون مخطأً بعض الشيء في توقعاتي , ولكنها الساحة الأحسائية الموسيقية الطربية , وما فيها من أعمال هي خالدة في حد ذاتها , باسم الموسيقار خالد أبو حشي .
عندما حلل بعض المتقولين من ثقافة أحسائية متصلة بالفن الحساوي متخبطاً, كان كلامه من علم الاجتماع و سلوكيات أهل المنطقة , و ليس من التحليل الثقافي !! , بما يعتقدونه تجاه المطرب الحساوي , على نمط فكر ما ورثوه سابقاً و عاشوه حاضراً في مجتمعاتهم . و كان منه السخط و العداء ينصب على أفراد المجتمع , و يرفع من أرصده المطرب الحساوي , ولم يميز بين مطرب حساوي داعر و مطرب حساوي شريف . وهذا خطأ فادح , و ليس له منزلة علمية أو أكاديمية , حيث أن الفرد الواحد وما يصنعه من فن , لا يعني أنه عمل كافة المجتمع !, و أن نتاجه الطربي ليس فوق رؤوس المجتمعات , وأن الدفاع عن شخصية المطرب , يحب أن تتحول إلى المجتمع , ويدافع عن المجتمع ضد المطرب , ذلك لان المطرب شخص واحد لا يساوي شيئاً مقابل كافة المجتمع , و أن المجتمعات بها الدين و الخلق القويم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , ....وليس لمن يتقوّل لصالح مطرب داعر , أنه محلل ثقافة و مصدق ! , و في الجانب الآخر له , يذهب و يتعدى على رجال الدين لمحاربتهم الطرب الداعر !! . هذا ليس بمحلل ثقافي , بل أنه محارب ثقافي لصالح الدعارة !
و أن الثقافة المصنعة و الموثقة و المعروفة لشعب ما , يجب على المتحدث عنها , أن يصطف بجانب الحق , وبجانب المجتمع المثقف , بعاداته وتقاليه المعترف بها , وأن يتحدث عن ما صنعه أهل الثقافة , وليس له الحق بأن يتقول على الشخوص و يصفهم بالمعادين والمحاربين للطرب , أن الثقافة تعني تحصيل ما كان و صار لمجتمع , يمارسه هذا المجتمع كما كان , ويضاف عليه أو ينقص منه ما نقص . و أن تقبل بما يعيش به المجتمع هذا أو ذك , وأن لا تكون مع شخص واحد فقط و تحار معه , ليس لشيء ما , بل لكونه فنان من فن الدعارة . ( الجميع يعرف قصدي جيداً بأنه ليس كل المطربين داعرين ) .
أواصل القراءة لأعمال موسيقارنا الجميل خالد أبو حشي
الموسيقى : قد تحدثت عنها و في قراءتي لمقطوعة ( الأوركسترا و المايسترو ) السابقة
القصد : أن الموسيقى كانت طبيعية 1000% , وهي مقبولة معزوفة أوركسترالية , و أتضح لنا هنا بأن المؤلف , سوف يجمع بين التعبير الطبيعي للصوت , وبالتحديد صوت الكمنجات , الذي يعبر عن المروج الخضرا , في تموجها في الطبيعة الخلابة , بين أصوات الغنم في المرعى , وبين غناء العصفور , لكي يرسم لنا الصورة الطبيعة للمشهد الطبيعي للطبيعة , وتعزف لنا أصواتها الطبيعية , و المفسر عنها هنا في هذه القراءات , ...موسيقى المروج الخضراء تفرش أرض الطبيعة , وفيها الأغنام ترعى , و العصفور يغني , أنه تفسير راقي و صحيح و معبر , لتحوير الصوت إلى مشاهد طبيعية مجسمة , و يبقى الربط بين مهمة الطبيعة و مهمة الغناء , في توحد و انسيابية و تتابع معنوي , في تآلف ( هارموني ) منسجم بين الصوت و المشهد , و بين طابع الغناء الطبيعي , الذي كان هنا بمثابة محاباة و مناغاة للطرب والموسيقى , من قلب الطبيعة الخضراء الخلابة . ( و هذه الأغنية تجعل الاعمى الكفيف , يرى المشهد بواسطة سمعه ) .
فخرج لنا المؤلف الموسيقار بأغنية طبيعية , من تأليف موسيقار تشهد له أعماله , بأنه موسيقار طبيعي , و أعماله طبيعية جداً و أكاديمية خالصة , أو جد لنا الرؤية الواضحة بأنه من الممكن أن يغني العصفور , ويرد عليه كورال ( صوت الغنم ) , بخاماتهم و خصائص أصداحهم للصوت , و على خاصية الأداء الطبيعي .
التوزيع الأوركسترالي : قد قرأته في القراءة السابقة قراءاه مقطوعة ( الأوركسترا و المايسترو ) , كانت مقطوعة رائعة في تعقيدات نوتها , و طريقة توزيعها التوزيع الأوركسترالي البحت الصرف , الذي لا يكون إلا بواسطة مايسترو عالمي , و الحمد لله قام بهذا العمل موسيقار أحسائي , لن يتكرر ثانية في الأحساء , أي أنه لن تنجب الأحساء موسيقار ثاني مثله , و كانت أمَارات تمام هذه الأغنية , في هذا التوزيع و تركيب صولفيج العصفور الطبيعي بعفويته و طرائقه في الشقشقة , و كان انخفاض ديسيبل المروج الخضراء , لكي يكون قاعدة مروج سفلية , يعلوها صوت كورال الغنم , فلو كان العصفور يجد الأداء الأوبرالي , لخصائص صوته و أصداح حنجرته للشقشقة , لأدى مثل صولفيجه الغنائي هنا !! , بكل أريحية و عفوية تمام و كمال , و نستطيع أن نقول : لم يفوتك شيء موسيقارنا أبوحشي حتى في صولفيج العصفور و كورال الغنم , فقد أبدعت في توظيف أدوارهما التوظيف الطبيعي السليم , وتستحق جائزة استحقاق للعمل الأوركسترالي هذا .
صولفيج العصفور : طبيعي جداً جداً جداً , لحد جيد جداً ثم ممتاز , أستلام الاستئذان بالدخول طبيعي جداً أدار على نفس تركيبة ترنيمة شقشقة العصفور , و الصوت عالي طبيعي , أدى التواقيع للشقشقة , على السلم الموسيقي , بتفعيلة ترقب العصفور السريعة يمينا و يساراً , ثم قفل أدائه للمازورة بقفلة جنان , تهبل روعة متناهية الكمال و الجمال و الروعة , على طبيعة صوت العصفور للشقشقة , أنه إبداع من عصفور أوركسترالي , يجد أداء الصولفيج الخاص بالعصفور , و على النوتة الموسيقية , التي لا يقرأها الكثير من مطربين الأحساء الأميين !! .. وفي المازورة الثانية حدد العصفور ركوز بل أدق ركوز المازورة , بصوت منخفض عادي , لكي يدل على تجزئه ركوز المازورة , بفن و روقان و من غير نشوز , تتابع ركائز أزمان المازورة , بطريقة سلسلة , معطي كورال العنم فرصة , ليكون اسفل منهم , وليكونوا الغنم بمثابة الرواديد لدورهم , بصيغة أداء الصولفيج , و كورال الغنم محصور في ( مأمأة الغنم ) و ليس فيها أي صولفيج أدائي , ما عدى مهمه الكورال و نوت الكورال الموسيقية . و أداء العصفور كركز في أدق بيانات المازورة الزمنية في من ( الأس ) ثم كان ( اللازمة ) اللطيفة الرقيقة للخلفية ضابطة دقة الأداء , و أن في كل موضع معين يلتقف ( الأس ) و من ثم يتابع ركوز (الأس ) , وتارة يتابع متماشي مع صول الموسيقى ( أي تموج المروج الخضراء ) , وتارة يسبق دخول و تارة يقفل أداء و يخرج منه , و تارة يماشي كوارل الغنم , أنه فن عصفور احترافي حقاً !!,... يريده أن يكون موسيقارنا عبارة عن مرجع , فوضحت الرؤية الآن , رؤية التوزيع الموسيقي الأوركسترالي , و فهمنا القصد من تركيبة المازورة الأساس للعزف , ولماذا طولت و لماذا جعلت بهذه التركيبة , بين دمب و تك و على هذا النحو , و عرفنا سر و جمال سكوت المروج الخضراء أول ربع للمازورة , و أتضحت الرؤية , بأنها مقصودة بأن تكون بهذا الشكل , وذكاء التركيب , و أعتقد بأن المازورة الإيقاعية , لو كانت بطار أو طبل فقط , فأنها سوف تكون نشاز و لا تصلح , لتعقيدات البيانات هنا لهذه الأوركسترا و الأغنية الخطيرة حقاً, و في نهاية القفلة ذكرنا العصفور بأدائه للاستئذان للدخول لهذه الأغنية , .. على هذا فأن توزيع هذا الأغنية , أوجده موسيقار خطير و رهيب و عبقري , بأنه حتى سكتات ال ( اس ) لأزمان المازورة , كان لها دور هنا و لم تغفل أو تتناسى , فأن الذي يفهمها فأنه أدرك , والذي لا يريد فهمها , يرفض موسيقارنا الأحسائي خالد أبو حشي خارج الأحساء !!.
كورال الغنم : بالنسبة إلى كورال الغنم , هو المفهوم من مأمأة الغنم , و تآلف كورد الغنم المنسجم و المهرمن , هو بنفس ال ( A/minor ) , و دخوله قد حدده سكوت الربع الأول من المازورة , و بدون هذا السكوت , سوف تكون لخبطة في الأداء , وبدون توضيح بيانات المازورة الدقيقة , من قبل صولفيج العصفور , فأن المازورة لا يستطاع و لا يستساغ فهمها , خاصة بأن الأغنية هذه عبارة عن مدخل موسيقى أوركسترالية , يغيب فيه تكرار المقاطع , او أعادة الحركات , أو نسخ الحركات من حركات أخرى ... وهكذاً , وأتضح لنا أن مازورة الباص جيتار , بأنها أحييت مسرى النوتة الموسيقية , وأوهمت أذن المستمع بأن العزف حياً , لتلاقي ركوزها مع ركوز متنوعة من أداء الكمنجات المروج الخضراء , وأداء العصفور و أداء الإيقاع , وأداء كورال الغنم , فأن الحديث عن هذا الإبداع الأوكسترالي يطول كثيراً و يتشعب و نختصره في هذه المقالة .
لنا قراءة أخرى في للتوزيع الموسيقي لهذا الأغنية .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : خرافي خطير جداً و ( ومخوف لأبعد درجة ) و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : طبيعي جداً , و معقد لأبعد الحدود , وفيه التطرق للسكتات ال ( أس ) للمازورة الإيقاعية , حيث لا يوجد هناك الكثير ممن يستخدم هذه السكتات و يوظفها هذا التوظيف الدقيقة و الرائع , كما أن السكتات لها أدوار مهمة , كأدوار ركوز وبيانات المازورة عامة , و المغامرة أتت هناك لكي تكون شاهداً على أبداع هذا الموسيقار خالد أبو حشي , و يجير هذا العمل الأوركسرالي باسمه , وأنه عمل خالد لا يهبط أبداً , و قد يكون هذا العمل قد أتى قبل وقته , ولكنه بخطوط و تواقيع موسيقارنا الأحسائي أبوحشي .
4- المسرى الفني : و لا أروع و لا أدق و لا أبدع من هذا , وصل لحد السُكر الفني المعلوماتي في العقل , وأنه خطير ليس له مثيل أو مبتكر .
5- التوزيع الموسيقي : عبارة عن بحث علمي , لمحاكاة الصوت الطبيعي , و من قام بتوزيع هذا العمل , قد لا يؤديه مثله حاصل على شهادة الدكتوراه في الموسيقى , لأن الافكار لا تباع ولا تشترى , بل تستوحى.
6- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم . ويبعد هذا الموسيقار الأكاديمي . عن الفكر الطربي في الأحساء , ويجعل في خانة عظماء الموسيقى , ومنهم من لم يحصل على شهادة جامعية .
7- الرسالة المقدمة من هذه الأغنية : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
8- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنون العالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه الأغنية و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم أغنية العصفور والغنم للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/-yNlqItP6Ag…

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 3 )



السابع و العشرون : ( 3 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
مقطوعة : ( أغنية الماء الطبيعية )
هل عرف أحدكم من قبل بأن الماء يغني ؟.
هل جاز لكم التعبير بالنغم والمقطع و النغم المتصل , و أعطتكم الفكرة صورة واقعية عن صناعة الصوت من خامة واحدة ؟ .
هل دريتم أو أحد أخبركم سابقاً بأن الماء يغني طبيعياً ؟.
هل فكر أحدكم بأن نقاط الماء المتقطعة من مصدرها , تأتي بموازين مستمرة ؟.
هل قال لكم أحد ما بأن زمن سريان الماء طبيعي جداً بانسيابية , وممكن أن يسرع أو يضغط , لكي يصدر نغمات سريعة , هي نفس سرعة النغمات الموسيقية الطبيعية ؟.
هل حزرتم يوماً من الأيام بأن تفرع انصباب الماء , لوحدة و مشترك و متعرج بحفيف و وشيش الهواء على الماء , و هل دققتم بأن نصف أصوات الهواء ممزوجة بنصف أصوات الماء , يحدثان وشيش ماء ؟.
هذا ما في عقلية الموسيقار خالد أبوحشي الموسيقية , قد أوصلها إلينا بالشرح و التفصيل , و كأنه أراد أن يقول بأن الماء يغني طبيعياً , وله نوتة موسيقية حقيقية و طبيعية , كنوتة الموسيقى .
الماء جزء من الطبيعة , يغني و هو يتصبب , أو يتلاطم به عبر الأمواج , أو في تصبب نافورة أو جدول أو شلال , وتنشرح النفس لسماعه و يروق بالها و تهدئ أعصاب المستمع لأغنية الماء الطبيعية .
في هذا المسرحية , مسرحية ( أصوات الطبيعة من حولنا ) , موسيقى حقيقية تعزف طبيعياً و تستمع طبيعياً , كما أنها تصدر و تعزف طبيعياً , و ما أجمل أغنية الماء , وما أفضل من سماعها طبيعياً و هي تطرب المستمع الإنسان , الذي يطرب بسماع الصوت الطربي , وهو لا يطرب الطبيعة المطربة , ولا حتى يستطيع أن يطرب الآلات الموسيقية .
أن هذه المؤثرات الصوتية لهذه المسرحية , التي عزفها الموسيقار خالد أبو حشي , أنها تعد كسابقة في المسرح و الموسيقى , وتوكد الارتباط الوثيق بين طبيعة الصوت , و تمثيل البشر المصنع , المُمَثِل بأجسام الناس طبيعياً .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : يفوق الوصف و أبداعي و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : طبيعي جداً , لنوت انهمار نقاط الماء , وطبيعة وشيش الهواء مدمج بصوت ا .
4- المسرى الفني : أنه رائق و متدفق طبيعياً و سلساً , منهمر بشاعرية , وأنه مسرى طبيعي جداً .
5- التوزيع لنقاط الماء المتصببة : يكاد يكون أصل عن العزف الأوركسترالي طبيعي , يساق و يقاد بأيدي المايسترو و التي منها كافة التوجيهات , لحركات انصباب الماء , ( أي حركات النوتة و عزفها بكل توجيه أوركسترالي ) .
6- تكنيك انهمار و انصباب الماء : 100% طبيعي له طبيعة أوركسترالية مجاري التصوير التعبيري , ومعطي تفاسير النغم تعابير قوامها الطبيعي , وليس هناك أي عيب يذكر , أنه عزف لموسيقار , و هذا ما نشيد و نشهد به .
7- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم .
8- الرسالة المقدمة من المقطوعة : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
9- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنونا لعالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه المقطوعة و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم مقطوعة أغنية الماء للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/7NDMZPKxgSI

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 2 )




السابع و العشرون : ( 2 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
مقطوعة : ( الأوركسترا و المايسترو )
كما ذكرنا في الجزء الأول لهذه القراءة , بأن موضوع المسرحية بما في فحواة , أنه محتوى طبيعي يحاكي الطبيعة , و من أصوات الموسيقى الطبيعية , المعبر عنها هنا بتعبير العزف , و كما هو موجود و معروف و متبع , في الاواسط الطربية و الموسيقية , بأن الصوت المسموع له تفاسير و تعابير معينة , يفهمها الأكاديميون , و كل صوت لآلة موسيقية , له معنى و دلالة و يعبر عن شيء ما أو بلد ما , أو عن طقوس معينة , أو رسالة صوتية , بها إيحاءات و إيماءات , تفهم من خلال أصداح الصوت الموسيقي , من الآلة الموسيقية . ( و قد ترجع عزيزي القارىء الكريم ) إلى مقالاتي الأولية , و فيها التحدث بإسهاب عن موضوع المحاكاة الموسيقية .
أن مشكلة النقص في الموسيقى الحساوية و الطرب الحساوي , هو أنه لم يكن هناك أناس أكاديميون أحسائيون , يؤكدمون موسيقانا الحساوية , و ليس هناك عقليات مجهزة لاستيعاب , اللغة الموسيقية والطربية , و ليس هناك المصادر و المراجع , التي تبسط و تسهل على المستمع الكريم , المصطلحات للمعاني المُطمسه و المعماه في علوم الموسيقى , عن فهم و أدراك القارىء أو المطرب أو الموسيقي , كل ما في هنالك , فقط مطرب يلوح الصوت , و يعبر عن ثقافته بجهل فني , لا يقرأ لا يكتب النوتة الموسيقية , و عيوبه الادائية لا يعرفها , و ليس هناك احد يكتشفها له أو يطلعه عليها , ...و أن وجد ذلك الشخص المختص الناقد الفاهم , كثر الحرب عليه والكلام بأنه ( ملقوف )!! , بكشف عن عيوب المطرب والفنان الاحسائي , فأنه سوف يواجه حرب شعواء , لأنه أنتقد المطرب الأحسائي الجهيل بعلوم الفن و نال منه , ( أنها النشوة لديهم ) و هي عبر الجمهور المؤيد و المنتمي للفن , ما دام جمهور هو جمهور ساذج بيسط , و أنه ليس لك على الجمهور قوة ولا حيله , فقط لك أن تصمت و أن تستمع إلى فن طربي جاهلي , بعيد عن مقومات الأكدمة .
أن زاوية النقص في الفن الحساوي , قد أنتبه لها الموسيقار صاحب هذا الألبوم , و حاول جاهداً بأن يرقع و يسد الخلل أو النقص , فراح يؤلف و ينسج المعلومات الدولية المتصلة بالفن , لكي يغطي النقص في الفن الحساوي بها , ونقول بأن هناك على الأقل , موسيقي موسيقار , خرج من هذه البلاد , لكي يقف في وجه , من يتهمون الفن الحساوي , بأنه فن ETHNIC-MUSIC ولا يرقى إلى العالمية !!.
نحن هنا بحاجة للدخل إلى عقلية هذا الموسيقار , صاحب هذا الألبوم كلي نعرف فيما يفكر فيه , و ما هي أحلامه و طموحاته , و ما بعقليته الموسيقي , من معلومات يفهمها موسيقارو العالم , ولا يفهمها كافة العامية الاحسائية , و لا فنانين الأحساء ,و أراد هذا الموسيقار أن يميز الأحساء عن سائر المدن ,و أنه أبن هذه الأرض الطيبة , واقف أمام الفكر الموسيقي , مقابله بنفس الفكر , و متجانس معه لكي يخرج لنا بالنور المضيء , بالقول : بأننا في الأحساء نعتز بقيمنا و بفنوننا , و نفهم فنون العالم كافة , و نحن قد وصلنا إلى مصاف عوالمهم في الموسيقى و الغناء , ...على ذلك أتت هذه المقطوعة باسم ( الاوركسترا و المايسترو ) , لكي تكون شاهداً على بلوغنا في الاحساء , مابلغه الأكاديميين في علوم الموسيقى . و من الملفت للنظر بأن صناعة هذه المقطوعة في الأحساء , على يد عازف موسيقار , بصورة أصلية لمايسترو يقود فرقة أوركسترالية , بصحة النوت الموسيقية و الموازير , و كمال و تمام القالب الاوركسترالي , و بشكل حي يثري المشاعر , برقي العزف المضبوط , لكي يندمج الشعور ويروق في باق الموسيقي الأكاديمي , .... وأنه عبارة عن عزف لمايسترو موسيقار أحسائي أسمه / خالد أبو حشي .
و هذه المقطوعة قد سمعها العديد من قائدي الأوركسترا عالميين , و أعجبوا بها , وحاول البعض عزفها , لانها مقطوعة أبداعي متناهية الكماليات والحس الفني الراقي , و في ابهى صورة لها , .... ولعرف هذه المقطوعة العزف الحي , بحاجة لفرقة أوركسترا لكي تعزفها , و ليس لدينا في السعودية فرقة أوركسترا , ما عدى العازف الأوركسترالي الموسيقار / خالد أبو حشي .
بيانات المقطوعة:
عزف مقدمة لأوركسترا .
التعبير : تعبر أوركسترا الكمنجات هنا , عن المروج الخضراء للطبيعة الخلابة , كما هي المعلومة الأساس لعزف الكمنجات , و أنه في علوم الموسيقى الأوركسترالية : أن أوركسترا الكمنجات تعزف كتموج المروج الخضراء في الطبيعة الخلابة , عندما تهب الرياح و تلاطم المروج بعضها ببعض , و كأنها أمواج بحر , كما أن تركيبة التآلف للعزف هي ( A / minor ) صغير , بهرمنة النغمة الاخيرة العلوية الحادة , و القصد منها هو أعالي المروج الخضراء , كما أن وسطر ارتفاع المروج معبر عنه و منخفض المروج معبر عنه , و عنما تستمع إلى عزف الكمنجات هنا , تشعر بأن عقلك قد رأي تموجات المروج الخضراء , وفي صورة راقية متناهية التعبير , , كما أن علو رأس المروج , بالنغمة الحادة , يوحي لك بأن المروج تتراقص في تموجاتها , بينما أن وسط ارتفاع المروج مستمر في هبوب الرياح له , في مشهد رائع و راقي , قلما تجد مشهداً صوتياً مثله .
الصولفيج الإيقاعي : كان من المتوقع أن يكون تبديله , بصول فيج أيقاع طار أو دف أو طبل , ولكن حفاضاَ على نمطية العزف اختير هذا الصوفيج الغربي , و خاصة بأننا و فنوننا العرقية , لا توجد لدينا و لم يتفكر أحد ما , باستعمال الصولفيج المحلي , في معزوفة أوركسترا كما في هذه المقطوعة , وأنا أعتقد أنه سوف لن يأتي أحداً ,بعد الموسيقار خالد أبوحشي , لكي يصنع لنا موسيقى أحسائية أوركسترالية .
و أن حاسة الطرب الحساوي عقيمة , و أكثر رجالها الأميين في فنونهم , لا يستطيعون قراءة و كتابة النوتة الموسيقية , لكي يتفرغوا و يبتكرون لنا , أوركسترا أحسائية , بمثل أوركسترا أبوحشي , التي نقل فنون الاحساء , إلى الفنون العالمية .
و أعطاء الصورة لموسيقارو العالم , بأننا في الأحساء قادرون بالتحدث بلغة الموسيقى المتقدمة , و أننا على عجزنا بفنوننا , يوجد لدينا أكاديمي واحد يستطيع أن يدافع عننا عن فنوننا دولياً , ويحمينا من وصمة التخلف و العار الفني .
ويكفينا بأننا نعترف بعيوبنا , لكي نحفز الكثير ممن يقرؤون مقالاتنا , بأن يتشجعون و يواصلون التحدي الكبير , الذي بدأ مشواره لنا الموسيقار خالد أبو حشي .
تركيبة الإيقاع : تسمى بالعرجاء , وذكاء هذا الموسيقار بإيجاد هذه التركيبة الإيقاعية , أنه ذكاء خارق , يعطي بدأ الموازير بزمن الدمب , ثم ( يحجل ) بالتكات , و هذا ذكاء يعطي أذن المستمع , الشعور بتناسق العزف الحي للكمنجات , مع الضبط الإليكتروني ال QWANTIZE للإيقاع , بحث تكون ثلاثة أرباع المازورة , كزمن لحرية رسم النوتة الأخيرة للمازورة , وخصوصاً لصوت وسط ارتفاع المروج , لكي يغطي على الخلفية , و يوحي بطول و عراضة المازورة , و إعطاء نَفَس حقيقي , للعزف الحي , وكأنك عندما تستمع إلى العزف , كأنك تحيط النظر بكثافة المروج الخضراء , و أنها أسفل رأس المروج . للعزف بالنغمة الحادة للكورد , أنه أبداع حقيقي , وذكاء مُحْبك في مقطوعة تكاد أن تجعل الكفيف العمى يرى !!, عندما يستمع المقطوعة .
صول العزف : أسترنقات strings وتريات , و تصوير العزف حي , يشعرك بأن هناك عدد عشرون عازف كمنجه , و أربعة عازفين مهرمنين لصولوا العزف , كما أن الرسم البياني للنوتة الموسيقية , يوحي بأنه ليس هناك مازورة مكررة في العزف , كما أنه ليست هناك تموجات للمروج الخضراء , تتكرر بتموجها , و يعطي العزف تصور شعوري منسجم بفيدات الدخول والخروج , بانخفاضات للنغم و ارتفاعاته المعقولة .
و من حرفية العازف الموسيقار خالد أبو حشي , لعزف الوتريات , بأنه يطوف على على أذن المستمع جودة تصوير النوت للوتريات , فهي كقطعة واحدة ليس بها خلل لكي يتضح , وكمال العزف بأنه يوحي لك , بحوالي عدد أربعة وعشرون عازف كمنجا , لكي يؤدون هذه المقطوعة الرائعة , لا ارتجالية في رصد النوت الموسيقى , ولا تفاوت بين الدخول و الخروج من الموازير , و الاستلام و التسليم بين مازورة وأخرى , و لو رسمت هذه النوتة الموسيقية على ورقة , بصحة بيانات تكانيك عزفيها , لوجدتها عبارة عن نوتة موسيقية بها لكثير , من المصطلحات للنوت الموسيقية الحية , و المضبوطة بالطرق السليمة للعزف , و لو استعملت عصى المايسترو لتقود هذه الاوركسترا , فأنك سوف تراها تعطي إشارات صحيحة مئة بالمئة , من يد مايسترو عالمي متخصص في العزف الأوركسترالي , أنه أبداع أحسائي منقطع النضير , و أنه فن أحسائي عالمي , قادة لنا الموسيقار المايسترو خالد أبو حشي .
و أحب أن أعرج على بعض مفاهيم عزف الكمنجات : أنه يصعب على الكمنجات العربية , أن تصور هذا التصوير الحي للمروج بأصوات المكنجات العربية الشرقية , لأن الكمنجات الشرقية تعتمد على الزخارف و الحلى و الربع تون , و على قوالب العزف المتشعبة في علميات ( التحاميل ), للسلالم الموسيقية الشرقية و فن التلاعب بأقواس الكمنجات , والتفاعيل المعبرة للشوق و الحزن و العاطفة , في طابع عزف الكمنجات الشرقية , .... فمن هنا سوف لا تعبر المكنجات الشرقية العربية بطوابع عزفها , عن المروج الخضراء في الطبيعة , بل تعبر أكثر بتوصيل الشعور للغناء مع المغني , و كأن تراكيب معزوفات الكمنجات الشرقية العربية , هي مغنى آخر , يكمل غناء المطرب , وعلى ذلك لا يوجد تصوير للمروج الخضراء بالمكنجات العربية , كما ان أدق تفاصيل العزف المتناهية , و على العديد من تراكبات الكوردات المهرمنة , لا تجاد إلا بعازفين كمنجات كثر , و بعقلية أوركسترالية . – أو بأوركسترا عربية من أوركسترا الموسيقار عمر خيرت و غيره - .
المقطوعة هذه خالية من آلات النفخ , كالمزامير و الناي و البوص و الأبوا او خلافهما , وانهما يعبران عن الريف أيضاً , ولكن المؤلف لمقطوعة الأوركسترا هذه , كان يقصد أن يكون التعبير النغمي للطبيعة , كل مشهد تمثيلي على حدة , و هناك مشاهد فيها مقاطع موسيقية , تكمل هذه المقطوعة الموسيقية الأوركسترالية , و عليها يضاف المطلوب , من أصوات حيوانات و أغنام و عصافير و خلافها .
التوزيع الموسيقي الأوركسترالي :
الاستهلال بالكورد ( A/ minor ) بزمن مازورة مع بيناته و المفَيَدة , و بدايتها الربع الأول سكوت و الاستئذان بارتفاع للصوت Con anima طبيعي جداً معتاد , أما النشاط للنغمة المرتفعة المهرمنة Con fuoco و ليس بدرجة نارية أو هيجان قوي , وأنه معقول بارتفاع مستساغ في حدود المعقول , كما أن التوزيع الموسيقي , قد أستغنى عن باقي أدوار الآلات , و أستخدم الكمنجات مع بعضها البعض لكي تفي بالمطلوب , فدور البرسات , و دو الأبوا و باقي آلات النفخ , مستغنى عنها هنا و في البناء النغمي , و مستعمل التألف الكمنجي لكي تكمل صور التعبير , بآلات الكمنجات لانها هي المعنية هنا بالتعبير .
و البداية للصول هو سكوت مقدار الربع الأول لمازورة العزف لإعطاء الأريحية , ذلك لأن الصولفيج الإيقاعي في هذه الحالة , سوف يكسر العزف و طابعة , لو بدأ بأول دمب للإيقاع للمازورة , و الفيدات جعلت انسجام التعبير ممكناً , و لكسوا أواخر بعض الموازير بنوار كافي مستساغ , و تبادل أزمان النوت المهرمنة , و تعاقبها بثلاثة أرباع مقابل نوار , أي نوت منقوطة بنصف , على نوت أزمان العزف للصولو , و تشاكيل التراكيب الأخرى , بحيث أنك لا تشعر بأن هناك كوبليهات , أو مقاطع أو حركات , مختلفة عن بعضها البعض , في تجانس أبداعي بفن راقي و بذكاء خارق .
و تشعر بأنك ترى و تسمع مروج خضراء , و شكلاً مجسماً بصوت معزوف سماعاً , كما أن الذكاء بتوظيف نمط عزف الإيقاع , ب ( موسيقى المازورة ) أي بمازورة إيقاعية واحدة تقوم عليها الأغنية , أوجد الشعور بأن هذه المقطوعة ليست مخصوصة للتعبير الغنائي الآدمي , ولكنها تعبير لصوت الطبيعة , و كما يثبته غناء العصفور وكورال الغنم في المقطوعة الأخرى القادمة , من محتويات هذا الا لبوم الاوركسترالي الرائع , الذي يستحق الإشادة .
ومما يلقى عليا المسؤولية , بأطلاق لقب موسيقار , على صاحب هذه العمل العالمي الكبير , هو فن تلاقي ركوز الباص جيتار , بمازورة عزفه , بأدق أزمان نوت العزف الأوركسترالي , في كل مازورة , يحط ركز معين على موقع نغمة مهرمنة , أو مع التقاء تآلف معين , أو التقديم لنقل نغمة من وضع إلى وضع آخر , و هي عبارة عن نعمات ركوز للباص , تتنوع في تحديدها للتجانس النغمي المهرمن , أنه أبداء مثير للإعجاب , و اختراع و ابتكار معقد , يصيب نخالة العقل الموسيقي , بحالة من السكر النغمي , هذا على فن السكتات الأولية للموازير !! , وكأنها كستات تغَني لك أغنية !!, مما تفسح المجال للنغم , كما أنها تسبق زمن العزف , و تتداخل في منتصف العزف . لكي تفرق و تكون زمن للتعريف بالمواضع بين , لاتصال و الوصل الأوركسترا الممل ( lgeto ) من دواعي التقطع ال (stacto ) , - أنا الا أدري كيف تعمل عقلية هذا الموسيقار خالد أبو حشي – أنها عقلية موسيقية مخيفة , لا تفهمها عقليات المطربين العاميين في الفن , ولا المستمعين الخارجين عن المعلومة الموسيقية !!!؟ , ولكن أقول هنيئاً لنا بهذا الموسيقار الأحسائي , وعندما ألقبه بموسيقار , فأنه ليس بموسيقار صرقعة طبول و طيران , أو موسيقار إيقاعات عدنية , أو موسيقار سامري و خبيتي , أنه موسيقار و مايسترو , تشهد له أعماله بما أقول بحقه , و أن كنت خاطئاً فأرجو السموحة .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : يفوق الوصف و أبداعي و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : في غاية الاحتراف و الدهاء و خطورة الابتكار .
4- المسرى الفني : أنه معقد للغاية , وليس سهل المنال , وأنه مسرى الأوركسترا الفلهارمونية الكبيرة .
5- التوزيع الموسيقي : يكاد يكون أصل عن العزف الأوركسترالي .
6- تكنيك العزف : 100% أوركسترالي مجاري التصوير التعبيري , ومعطي تفاسير التعابير قوامها , وليس هناك أي عيب يذكر , أنه عزف لموسيقار , و هذا ما نشيد و نشهد به .
7- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم .
8- الرسالة المقدمة من المقطوعة : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
9- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنونا لعالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه المقطوعة و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم المقطوعة للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/K0WssygVrUM…

قراءات نقدية في البووم أحسائي ( ج 1 )



عندما فكرت أن أبحث عن مواد طربية ( أغنيات ) , أتحدث عنها , أو موسيقى تستحق الإشادة بها في الأحساء , على أنها أعمال طربية أحسائية صرفة . لم أجد سوى الراقي منها , و هو منفذ في مصر , من قبل ملحنين أحسائيين عاميون في الطرب , لا يجدون القراء و الكتابة الموسيقية , فقط قاموا بالتلحين السماعي , ثم أرسلوه إلى استديو هات مصر لكي ينفذونه هناك , ظنا منهم بأن التسجيل المصري لألحانهم , هو الذي سوف يرفع من أرصدة اللحن , و أرصدة الفنان المطرب الأحسائي , و أنه لا خيار آخر في تلك الحقبات الماضية , إلا هذه الطريقة التي تحيي الأغنية و تعطيها قوامها و رشاقتها , وبذلك تتم عملية صناعة الأغنية الأحسائية .
و مازالت هذه الفكرة متبعة حتى يومنا هذا , و هي الطريقة السليمة لبناء أغنية , حيث تم معالجة الأغنية في أستديوهات مصر , و ضبط محتوياتها للحنية , و تصليح كسورها , وتعديل المسارات للجمل اللحنية , و توظيف هندسة الصوت الاكاديمية , لعزف الآلات الموسيقية , و كانوا في أستوديوهات القاهرة , يعرفون أن مطربينا الأحسائيين هم مطربين جهلاء بالفن الطربي و بالنوتة الموسيقية , سماعيين لا يتعاملون بالنوتة الموسيقية , وهناك تكمن المشكلة , بأن تسجل الموسيقى يكون في مصر , و أساتذة الطرب هناك يحذفون المطرب مع موسيقاه , لكي يقوم بتركيب صوته على الموسيقى , في أي مكان آخر يريده هو , أما في دولة الكويت , أو في السعودية أو في مكان آخر , ذلك لسبب عدم فهم مطربينا التعامل الغنائي في غرف البروفات , بالمعلومات الموسيقية الاكاديمية , كأداء الصولفيج الغنائي , و التعامل مع الكلمات بتلبيسها الرداء النغمي المناسبة لها , في وسط الأغنية , و باقي مصطلحات الغناء الأخرى , التي يطول التحدث عنها , فهنا أوجز بهذا القدر الكافي . هذه حقيقة لا تخفى على أحد .
هناك مطربين أحسائيين كانوا يملكون الأداء الغنائي , على طريقة العمالقة بدون فهم للنوتة الموسيقية , وكانوا لا يرضون إلا بأن تكون أغنياتهم في صف أغنيات جيل العمالقة ! , ولا أستطيع ذكر بعض من اسماء المطربين الأحسائين هؤلاء , لكي لا أقحم أسماء قد تبان بأن ذكرها في مقالاتي تجدني عليها , أو أن الرغبة الذاتية لهم , لا تفضل الحديث عنهم بذكر أسمائهم .
المهم و ما أود قوله هو : اعتقاد شائع بين أغلب المطربين الأحسائيين , بأن التسجيل في القاهره للاغنيات الأحسائية , هو السبيل الأفضل , والخيار المتاح لكي تقدم أغنية أحسائية , ذات جودة و تشرف الأحساء , و صاحبها لا يفقه في النوتة الموسيقى شيئاً, متناسين أن الأفضل من كل ذلك هو : دراسة الغناء و النوتة الموسيقية , ومعرفة التعامل بالمقامات الشرقية و عمليات التحاميل , و التشجيع على أيجاد أجواء طربية أكاديمية , تخدم الطرب الأحسائي و المطرب الأحسائي , و لكن بدون جدوى ! , ذلك لان المطرب الأحسائي يرى نفسه بأنه هو الأفضل و على الطليعة , و ينافس غيره بعنجهية سماعية , و على ركاكة ثقافته الطربية , وهو يجهل النوتة الموسيقية , كما أن المشجعين السذج قد يضرون المطرب الأحسائي , بتشجيعهم الخاطئ بقولهم له : أذهب مصر و سجل لك البوم . , فأنت مطرب ذو صوت جميل . و لم يقولون له : أذهب و أدرس الطرب في القاهرة . كما درس المطربين الخليجيين و العرب !.
وهذا الكلام لا ينطبق على مطربينا لحساء الذين يمارسون الطرب من خارج محافظة الأحساء و ففيهم من يفقه بالنوتة الموسيقية و أستاذ فيها , و أصبح أكاديمي من مخالطته مطربين العالم العربي , فأن بواقي الجهل السماعي للطرب الحساوي , ليست موجودة لدى هؤلاء المطربين الافذاذ , ولكنهم الن لا يصنعون الفن الحساوي الصرف في الاحساء , بل يوصفون بالمطربين الأحسائيين المتغربين . لأن صناعتهم الطربية فاقد الحدود الجغرافية الأحسائية , و بعيدين عن الإيقاعات الأحسائية , والشعر الأحسائي و اللهجة الأحسائية . نستطيع أن نطلق عليهم مطربين سعوديين , أو مطربين خليجيين او عرب . و لا غرور في الطرب الأحسائي و لكنه الانتماء .
كان في صغري موسيقي عازف جيتار أسمه عبد العزيز العبد القادر , كان قد أخذ دورة تدريبية في مصر , وكذلك المرحوم عازف الجيتار إبراهيم البخيت , الذي درس العزف على الجيتار , على يد عازف الجيتار المصري الشهير عمر خورشيد , و كانا الأثنان في قمة الأداء , المعرفة بأصول الموسيقى , وأن كانت آلاتهم الموسيقية ليست بشرقية , و رغم ذلك فأنهم استطاعوا تشريق الجيتار , و جعلا منه آلة شرقية عربية ,كما أنه قد كان الموسيقي عازف الكمنة مبارك السعيد , قد أخذ دورة تدريبية في المقامات لعزف المكنجا في الرياض , و أفاد الأجواء الطربية الأحسائية , ووجهه العازفين بأصول العزف, و التعامل الفني الشامل في أجواء البروفات , وكان يدرب متدربين سماعي في بيته بدون نوتة موسيقية , وقد استفاد منه الكثير من العازفين , وقد قدم هو نفسه , العديد من مطربين الأحساء الجدد , وخدم المطربين القداما , و أشاع أجواء الطرب و الموسيقى في الأحساء , كما أننا لا ننكر أو نتغافل عن دور الأستاذ عبد العزيز الخشرم و دوره الرائد و مسيرته الطربية الطويلة , وباقي الأساتذة الموسيقيين و المطربين الأميين على السليقة , وسماعيين باجتهاد يشكرون عليها , وكذلك عازف الكمنجا الأستاذ عبد الله البريكان أصبح مطرب جميل و رائع , وله سيرة طيبة في الطرب الاحسائي , و أخوته كما أنهم من أسرة فينة ورثوا الفن من أباءهم , ة كذلك العازف السماعي عبد الله الدقاش ,وكذلك عائلة الخميس ففيهم الكثير من المطربين و الموسيقيين , ومنهم المطرب الأحسائي عادل الخميس , و المطرب الملحن حالياً ناصر المحسن , و الكثير من مطربين المبرز المشهورين و, ومطربين القرى بشكل عام , والمطربين القبليين , و غيرهم الكثير ممن أثرو الساحة الاحسائية الطربية , و بين هؤلاء المجموعة كان هناك شخص موسيقي و مطرب أسمه خالد أبو حشي , لم يفضل الشهرة السماعية الجهيلة , بل و أنتظر طويلاً لدراسة الطرب والموسيقى , على شكل دورات تدريبية تعريفية و دورات أساسية , ودورات متقدمة في النوتة الموسيقية , وقد حصل دورات كثيرة , من مملكة البحرين و من دولة الكويت و من الجمهورية المصرية و من بريطانيا , و يعد هو الأستاذ الوحيد المعترف فيه في لأحساء , حيث أصبح يدرس الموسيقى , و قد خرج الكثير من قارئين و كاتبين و عازفين النوتة الموسيقية ,و طمس الجهل بالموسيقى والغناء السماعي الأحسائيان, و كان يقارع أي موسيقي أكاديمي , و يتحداه بل و يناضره المناظرة الأكاديمية , و كان خالد غير مفضل تواجده في الأحساء , لأنه قد تخطى حدود العرقية المحلية للموسيقى و الغناء الأحسائيان , وكان لا يجارى في فنه التخلف الطربي , وكان يُعزل دائماً في المناسبات الطربية و الموسيقية , وذلك لأن من حوله يرهبونه , و لا يفهون ماذا لديه من علوم موسيقية , و يخافون و يتحاشون سيرته . حتى أنه بدأت هناك مقوله طربية أحسائية شهيرة تقول : ( إذا تعديت و طفت خالد أبو حشي , فأنت فنان و مطرب ) , وقد يستغرب القارئ الكريم من هذه المقولة , ولكن يعرفها جيداً القارىء القريب من هذه المقالة و المعايش لها عن قرب , .. المهم لم يقدم هذا الموسيقار خالد أبو حشي أعماله على مر السنوات الفائتة , و أجل خروجها حتى يفتتح مؤسسة إنتاجية في الأحساء , لكي يضرب ضربته الاولى و الوحيدة , و يدخل عالم الطرب الأحسائي من أوسع الأبواب , وأن أعتم سيرته باقي المطربين الاحسائيين , فقد شهد له المطربين و الموسيقيين من خارج الأحساء , و من العالم العربي و الغربي , و قام خالد بإصدار ألبوماته الأكاديمية في الطرب الأحسائي , و قام بتوزيعها في المملكة العربية السعودية و دول الخليج , لكي ينتزع منزلته نفسه , ولا أتقول عليه بشيء من عندي , سوى أن هناك البوماته الاكاديمية , التي سوف أنقدها النقد التحليلي الموضوعي المفصل هناك , عبر هذ المقالات , و قد مهدت كثيراً لما سوف أقدمه من نقد هادف , لأعمال هذا الموسيقار , و أن الأعمال الأحسائية لهذا الموسيقار , هي بنفسها تكتب لنا ما سوف نقرأه , من نسبة معلومات فنية و طربية , ولا أستطيع أن أرائيه بقول ما , و في كل مقالة نقدية سوف نتعرف إلى النسبة المعلوماتية , في أجزاء البومات هذا الموسيقار الأحسائي .
------------------------------------------------------------------------------------
السابع و العشرون : ( 1 )
قراءة في البوم الموسيقي التصويرية الجزء الثاني
( التعريف الأولي بالألبوم )
إنتاج و توزيع : مؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج و التوزيع الفني بالأحساء
سنة الإنتاج : 29/11/1428 رقم الفسح : 4349 جهة الفسح وزارة الثقافة و الإعلام بالدمام
التوزيع و الإنتشار: المملكة العربي السعودية و دول الخليج العربي
مناسبة الألبوم : مجموعة الموسيقى التصويرية , لمسرحية ( أصوات الطبيعة من حولنا ) للكاتب المؤلف / خالد أبو حشي .
أسم المسرحية / أصوات الطبيعة من حولنا
أخراج : المخرج المصري عباس منصور
الألبوم مشارك في مهرجان : المسرح الأحسائي التجاري
العازف : الموسيقار خالد أبو حشي
الفرقة المؤدية : فرقة خالد أبو حشي للفنون المسرحية و الإنشاد بالأحساء , وهي أحدى الفرق التابعة لمؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج والتوزيع الفني بالأحساء و هي فرقة مسرحية و أنشاد , شقيقة لفرقتها الثانية فرقة الشرقية الموسيقية , و فرقة خالد أبو حشي لليوه , و هذه الثلاث فرق تابعة للمؤسسة المذكورة هناك .
نستطيع أن نقيم جملة الألبوم بأنه , البوم صناعية أحسائية , صنع و أنتج في الأحساء , و قد الفت محتوياته لمسرحية أحسائية , وقدم عبر فرقة مسرحية أحسائية . فتعالوا لكي نكتشف باقي القراءة لهذا الألبوم .
أن محتويات هذا الألبوم عي عبارة عن معلومات موسيقية , محاكاة بالتمثيل , عبر هذه المسرحية للفرقة المذكورة , و اراد المؤلف أن يوضع معلومات الثقافة الموسيقية , عبر مهنة التمثيل , لكي يؤكد على صحة البيانات الصوتية بتفاصيل حركات التمثيل , فأراد المؤلف هناك في هذا الألبوم أن يقول : بأنه قد عرف معلومات موسيقية أكاديمية , و طلب التفسير عنها عبر المسرحية هذه .
أن هذا الألبوم عبارة عن بحث متقدم في الموسيقى والغناء والطرب , و قد يريد المؤلف بأن يضيف النواقص الفنية الطربية في الطرب الأحسائي , أو أن الطرب الأحسائي كان عاجزاً عن تحصيل المعلومة ,و المؤلف أحضرها , لكي يؤكد على أن الطرب الأحسائي , لم يكن يعرف هذه المعلومات القيمة و أراد المؤلف تحصيلها ليكمل البتر في الطرب الأحسائي , و يوفيه لكي يقدمه على أنه طرب أحسائي عالمي , ذو مجهود فردي من قبل موسيقي أحسائي , و ليثبت بلغة الفن للمطربين العرب و الغرب و العالميين كافة , بأن ألفن الأحساوي , لا ينقصه مثل هذه المعلومات المطروحة , و أن كل من يستغفل الفن الحساوي , لا يستطيع بعد هذه المعلومات , لأن هذه المعلومات عرفت و كشف سرها , و هي عبارة عن علوم طربية عالمية , موجد محاكاة لها في الأحساء , وهذا دليل على الاستشراق للمؤلف , بأنه قد أستشرق المعلموات , و أنتج صور أحسائية منها , من محافظته الريفية , و قد كتب بأسطر الفن الحياة الريفية موسيقياً , و طبقها في مسرحية ريفية , و كأن المؤلف يريد أن يقول بهذا العمل في هذا الألبوم : بأن لدينا دار أوبرا في الأحساء , وعندما يستمع أحد العالميين أو الأكاديميين , لمحتويات هذا الألبوم , يظنون بأننا في الأحساء لدينا دار أوبرا , كما هي موجودة في الفنون العالمية , و أن الفن الأوبرالي في دور الأوبرا أنما لدينا في الأحساء مثله .
قد لا يستوعب فهم أحد المطربين الأحسائيين السماعيين الجاهلين بعلوم الموسيقى , هذا الكلام , فأن موجهه فقط للموسيقيين الاكاديميين , و ليس بذو أهمية لدى عامة المستمعين , بالعلم بأن هذا النقد لمحتويات هذا الألبوم , مخصوص فقط للناس الأكاديميين , وأنها قراءة سليمة , وعبارة عن تكميل لمشوار الفن الحساوي , يلجئ إليه الباحثون الأكاديميون في الفنون , كما أن هذا النقد قد لا يستطيع تفسير بعض من معانية , الموسيقيين على السليقة أو السماعيين , و لكنه عبارة عن نقد موجه في كل الأحوال , إلى الهدف الأسمى في العبارة الآتية : أن من يستطيع أكدمت الفن في منطقة , هو سيد فن أهله , و باختصار هو : موسيقار .
فتناول المؤلف كل جزئية في مقطوعة من محتويات هذا الألبوم , الصور التنويرية لكل معنى , كما أن الممثلين لهذه المسرحية , لهم أدوار حركية معالجة درامياً , من قبل مخرج هو في الأصل أستاذ مسرح , ولا أستطيع التعبير عن ما يدور من أحداث المسرحية , إلا الأكودوغرافياً المعبرة لكل ريكور , من الكوادر الفنية لأعضاء الفرقة المسرحية .
و أنني قد تجرأت بهذا النقد الجراءة الزائدة , وقد ينظر إليا المسرحي الشهير , شهرة جمهور سذج مغفلين , بأنني قد لا أفهم في المسرح , ولكنني أفهم في صوت المسرح , الذي هو في حد ذاته مسرحية شعورية , يفهمها حتى الكفيف الأعمى.
أن ما يعجبني كثيراً في هذا الألبوم , بأن كل مقطوعة موسيقية , هي عبارة عن بحث مخصص , و درس يُعلم و يُفهم لطلابه , و خلاصة لمعاني كثيرة , من إيحاءات وإيماءات الصوت والتصاوير له ,أي كيفية أصداحه , و منهجية معلومات الصوت اللامتناهية , تكاد توجد النوافذ الكثيرة بالإبداع في عملية تصوير الصوت .
و كما ذكرت سابقاً في مقالاتي , بأن أصوات الطبيعية هي جزء لا يتجزأ من طرب الإنسان بالصوت , فأن محتويات هذا الألبوم , فيها الرسائل الموحية للمكان و الزمان و المجسمات , و أنواع أدوات الأصداح لها .
لقد أطلت عليكم في هذه المقالة النقدية و ,كتفي بعرض صورة ألبومنا هذا , و في المقالات القادمة بأذن الله تعالى , سوف أبدأ معكم في كل مقالة , محتوى خاص , لكي نأخذ المكان الكافي و الوقت للشرح على حده .

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

الفنون السعودية



الرابع و العشرون : كذبوا مقدسو الموسيقى الطرب و المطربين

أن أغلب الكتاب المستشهدين بالمعلومة على عبر مر العصور , و هم كتاب النقد في الموسيقى و الطرب , أن غالبية كتاباتهم هي خارجة عن توافق الزمن و تآلف الأحداث من تنافرها, حيث أن فوارق العادات والتقاليد لكل زمن , و من ضمن ذلك هو عملية تحوير اللغات , فأن الاختلاف أو عملية  التبديل أو التغيير تكون شيئاً فشيئاً و تدرجاً , حتى تتم عملية التحوير للعادة والتقليد في كل شيء , و أن النوايا و المتطلبات , دائما ما تكون حسب الحاجة والرغبة , أو على شاكلة الطابع للزمن المعاش , في كل حقبة زمنية .

 فهناك في كل قطعة من الزمن , توافق عملي نمطي لما يعمل , و أن الأعمال بعد ما تمارس , تستغل و تفهم على طرائق أهل الزمن الذي يعاش فيه , أي أن الذي كان من سلوك أو عمل أو صناعة , كان لقصد معين في زمنه , وفي الزمن الآخر , وبعد التجارب و المداولات و الخبرة , يعرف الصالح و الطالح لكل سلوك أو عمل أو خبرة ما.

وأن العادات والتقاليد ليست مقدسة و أنها قابلة للتحوير , بل أن العادات في كل زمن تختلف على الزمن الذي يليه , كذلك أن أبنائنا من جيل غيرنا و لا نستطيع أن نجبرهم , أو نقهرهم أو نطبق عليهم فروض عادات آبائهم و أجدادهم ما عدى الدين فهو لزام , و أن كانت العادات و التقاليد تطبق على الأجيال القادمة , ولكنها لا تطبق بحذافيرها , بل و تتغير العادات والتقاليد حسب إمكانات  المعيشة الحديثة , حيث أن ظروف الحداثة تختلف و تختلف أفكارها .

أن الزمن له أحكام , و عايشوه يتطورون , وأن الزمن لا يرجع إلى الخلف , و كلما طال الزمن أزداد التغيير , فهاهم الجان عندما طال بهم الزمن كفروا , و هاهم البشر كلما طال بهم الزمن انقلبوا على أعقابهم , و تحللوا من عاداتهم و تقاليدهم و دياناتهم و كل شيء يخصهم .


على ذلك لا تستشهد أيها الكاتب أو المؤلف الناقد في الموسيقى والغناء , لا تستشهد بسلوك معين يخص الموسيقى و الغناء من أول الزمن , وتعتبره حجة في آخر الزمن , ولا تستطيع أن تغير نهج أو سلوك في العصور الغابرة , و تجبر أهل عصرك به , أو تزيين لهم بأن ما في العصر الغابر , يجب أن يكون في هذا العصر الحديث , و لا تتحجج بأن الناس في العصور القديمة كانوا تستخدمون الغناء على الطريقة الفلانية , أو بالتفكير الفلاني , أو لقصد معين , وتستنكر على ناس عصرك أنهم لا يستخدمون الغناء و الموسيقى مثلهم , .. بل أن المسلمات في كل زمن مسلم بها , و أن لم تقتنع أنت أيها الكاتب أو المؤلف في الموسيقى والغناء , بأن التغيير المستمر لا يشمل غنائك و طربك و موسيقاك في عصرك الذي تعيشه , فأنت مخطئ لحد الكذب في كتاباتك , و مؤلفاتك الموسيقية و الغنائية كاذبة و ساذجة , فأنك لو انجرفت إلى هواك و أهوائك , فأنك سوف تكون كاتب هوى فقط فيما تهوى , و تصبح كذاب و غير صاحب مصداقية .

فزمن استعمال البغال و الحمير و الأحصنة و الحروب بالسيف و السهم و الرمح , لا تصلح كنهج و عاداته و تقاليد , في زمن الطائرات و مركبات الفضاء و حروب الغرف المغلقة بالاتصال مع الأقمار الصناعية !, و زمن الأنتر نت  و التواصل الاجتماعي , وتصور بأنك لو كنت تعيش في بلاد توقف فيه التغيير , مثل الأدغال و الصحراء و القرى , فأنك لا تستطيع العيش هناك , و تترك البلاد التي سبقت غيرها إلى المستقبل , و لديها وفرة أسباب الراحة و التكنولوجيا , و التطور و الاتصال و الحياة الكريمة .

فزمن ( لأمك و يوبال ) و يوبال مخترع العود و المزمار , و أباً لضاربي ألة العود و المزمار , وهو من أوائل أزمان عمر الإنسان , و الأم ( صلة ) التي أنجبت ( توبال قايين ) , ضارب كل لكل آلة من نحاس و من حديد , و قصة كيفية اختراع العود المعروفة تاريخياً بأن أول من استعمل العود هو " لامك بن متوشالح بن محوئيل بن عياد بن أخنوخ بن قايين بن آدم " وكان " للامك" ولد يحبه حباً شديداً٬ اختطفه الموت فعلق جثته بشجرة٬ فتقطعت أوصاله٬ ولم يبق إلا الفخذ والساق والقدم مع الأصابع٬ فأخذ "  لامك " قطعة من الخشب وهذبها وصقلها بعناية وصنع منها عوداً جاعلاً صدره بشكل الفخذ٬ وعنقه بشكل الساق٬ ورأسه بشكل القدم٬ والملاوي مثل بها الأصابع٬ والأوتار مثل بها العروق٬ حتى إذا انتهى من ذلك عزف عليه وأخرج منه أصواتاً موسيقية وأنشد نشيداً مستصحباً العود.

السؤال هو : هل كنت تتوقع يا عازف العود الأن , قصة أختراع آلة العود هذه , في أوائل أزمان الإنسان ؟. إذا أنظر إلى عودك , فهل هو نفس عود ( لامك ) ؟!!.
  أنك لن تفعل نفس فعلة ( لامك ) إذا مات عليك أبن تحبه اليوم , أن تعلقه في شجرة حتى تتقطع أوصاله , و من ثم تصنع من رفاته أبن الذي تحبه عوداً لك !!. و أن هذه الفعلة حرام .

 وما كان ( لامك ) ينشده من كلمات ؟ . هل هو إنشاد ديني أم إنشاد طرب و أنس , أم هو أنشاد حزن على موت أبنه الذي يحبه ؟.

أن فارق الزمن بين تلك الحقبة و زمننا , فارق كبير و العود يعزف اليوم في البارات و الحانات و المراقص و الديسكوهات , و لطقوس عبدة الشيطان و للتعاويذ للديانات الوثنية المنغمة , على شكل عزف لأغنيات كما هو لدينا اليوم من صنف غناء , سواء أكان ذلك الصنف , عبارة عن تعاويذ جنسية أو تعاويذ ولاء و حب و طاعة للحبيب , أو تعاويذ تقديس لمنزلة الحبيب بدلا من تقديس الوثن والصنم , من طرب الخاطر و طرب الجسم و طرب العقل .

وماذا تقول عن عود سيدنا نوح , و عود سيدنا داوود عليهما السلام ؟. هل كانا يستعملان الضرب على أعوادهما في البارات التي لم تكن في هناك السابق ؟!!, حتى أنواع الطرب , طرب الخاطر و طرب الجسم و طرب العقل , إذا كانوا موجودين في  تلك الأزمان , فأنه - حاشا لله - أن يفعل رسُل - الله سبحانه و تعالى  - وأنبيائه , نفس شناعة طربنا اليوم , وطربنا المعروف بالجهل و التخلف ,و هو مجمع للذنوب و الآثام باسم الفن و الضرب على الآلات الموسيقية والغناء . ( أنه فارق الزمن !! ) و احتماليات قِطع الزمان للعادة والتقليد و السلوكيات .

أنني أنصح بعفوية الكتاب و المؤلفون للمراجع الموسيقية , بأن لا تتبنون وجهات نظر لاحتمال عصر معين لناس معينون , و تربطونها على أنها أدلة قاطعة بتحليل و أجازه العزف على العود , أو باقي الآلات الموسيقية أو الغناء , كما أن أغلبية الكتاب و المؤلفون الموسيقيون , لا يفقهون في تسمية الأعمال الموسيقية أو الطربية , أو وصف المطربين و الموسيقيين , .. أن الهم الوحيد هو الكتابة والتأليف لهوى , من يحبون و يعشقون و يشجعون و يؤيدون من المطربين و الموسيقيين , كما أنه لم أجد كاتب أو مؤلف في المجال الفني الطربي عامة , يجيد وصف المطرب مثلاً , و أن الوصف للمطرب يأتي في الحقيقة على النقيضين من الوصوف , مثلاً يقال : هذا مطرب طيب القب لكنه مطرب جنس و خمار , أو ذلك مطرب وفي و جميل و لكنه يجمع كل الذنوب و المعاصي في طربه , أو مثلاً يقال : أن المطربة الفلانية هي مطربة جميلة لها نَفَس نجس و شاذ في أغانيها , أو يقال : كان المطرب الفلاني ذو صوت جميل لكنه مطرب فاسق نذل ماجن عربيد .

لم أجد مثل هذا التوصيف , في مؤلفات الكتب الموسيقية والطربية التي وقعت بين يدي , للمطربين و الموسيقيين , بل أن الكتاب يتغاضون عن السلوكيات الوقحة و الشاذة للمطرب , لكونه مطرب مشهور و ذلك يكفي !! . كما أن كتاباتهم و مؤلفاتهم هي كتابات و مؤلفات ساذجة مثل مؤلفوها . و غالباً ما يُكَذبون ويُحتقرون من قبل الأدباء الأفاضل . و ( أنهم كتاب و مؤلفون صاقلون ملمعون لأسماء مطربيهم , حتى لو كانوا مطربين فاجرين فاسقين أو من عبدة الشيطان ) . أنه هوى الكتابة , ما أدراك ما الهوى !!. و أنها كتابه كاذبة و تأليف لكذب و نفاق .

استفسارات :
يقولون في المجال الطربي : ( ما من نغمة على العود إلا من مزامير سيدنا داوود عليه السلام ) , و أنا أقول كيف يكون ذلك ؟ . . و أن أجمل نغمة على العود هي من الأوتار المصنوعة من أمعاء القطط !! .  وهل أمعاء أبن ( لامك ) تصدر أجمل نغمات على أوتار العود التي لم نستمع إليها من قبل , نفس أوتار العود المصنوعة من أمعاء القطط ؟!! .

للشعر تأثير معنوي بواسطة الكلمات المغناة , فعندما تقول : ( المغنى حياة الروح ) . هذه جملة شعرية و ليست جملة موسيقية كبصمة صوتية , و أنما المراد بها التعبير عن أهمية و رقي و رفعة المغنى ووصفه بهذا الوصف , وفي الواقع أنه ليس هنا مغنى حياة للروح , والمشكلة بأن المستمعون الأغبياء , أتخذوا هذه الجملة التعبيرية على أنها تفسير للمغنى !!, و ضنوا بأن المغنى حياة الروح ! , أي أن المغنى هو الذي يحيي الروح , أو أن المغنى هو سر الروح , أو أنه بدون مغنى فأن الروح ميته لا محالة , لأن ليس فيها حياة , و هذه سذاجة واضحة ,  وخالية من المعنى التفسيري الروحي , أو الفعلية الحياتية للروح أي دوام الحياة في الروح , و بدون مغنى فأنه لا فعل يحيي الروح , .. أنه كذب على المستمعين , بقدر ما أنه تعبير مجازي للمغنى , وتعالوا معي نفسر هذه الجملة التي فهمها المستمعون الأغبياء , على أنها تعبير للمغنى الذي يحيي الروح .
1-    هل سمعتم من قبل أن مغني أمات روحاً عندما لم يغني لها ؟.
2-    هل سمعتم من قبل بأن هناك مغني أحيا روحاً بعدما غنى لها ؟.
3-    هل سمعتم من قبل بأن هناك أغنية لم تغنى و عندما غنيت أحيت هذه الأغنية روحاً أو أرواحاً كثيرة ؟.
4-    هل هناك علم أسمه ( علم التخاطب بين الأرواح بواسطة الغناء ! ) , ما عدى الاتصال بالجان بواسطة الغناء و الموسيقى و التطبيل و الرقص ؟ . و هل عرفت أنواع الأرواح بواسطة الغناء والموسيقى و التطبيل و الرقص ؟!!.
5-    هل عرف الوسيط بين الروح و المغنى بعد ؟.
6-    هل تستطيع أن تعرف الروح المؤمنة من الروح الكافرة بواسطة المغنى ؟.
7-    هل هناك أغاني مخصوصة تستطيع أن تلعب بواسطتها بالأرواح , و تبدل الروح من جسد إلى جسد آخر ؟!!.
وأنا أعرف بأن أجابتكم على كل هذه التساؤلات ب ( لا ) , إذا لا تصدق كذبة أن المغنى حياة الروح , يسمعها العليل تشفيه , أي نعم بأن المغنى الهادئ يهدئ من روع المستمع له إذا كان عليلاً , ولكن المغنى ليس بحياة الروح , ولا له علاقة بعلم الأرواح و ليس لديه القدرة بالتفاعل مع الأرواح , فقط الإيحاءات و الإيماءات من المغنى و الموسيقى و أمواج النغمات , هي التي لها تأثير على جسم الإنسان , كتغيير مزاجه أو الإيماء له و الإيحاء له بالإيمان مثلاً , و تدخيله في أجواء سكر عقلي بواسطة الاستماع المستمر و العالي و الصخب , أو لاستخدام تموجاته الصوتية للاستماع إليها , لكي تسري بداخل الجسم و تؤثر على أعصاب معينة أو على تحريك و رن جهاز معين من أجهزة جسم الإنسان , أو لمحاولة تحريك العروق الضيقة لتسيير الدما فيها , و كل ذلك بواسطة أمواج النغم . فلا تصدق أبداً بأن المغنى حياة الروح , لأنها كذبة و دعاية باطلة عن المغنى .

أن وصف الموسيقي الماجن أو الفاسق أو العربيد أو الفاجر أو المومئ بالزنا و الفاحشة أو الكافر حتى أو الملحد .. بموسيقار !, نسبة إلى الفَلك الأكبر ( موسيقاقيا ) . أنه وصف كبير شويا و ( يخب عليه ) كالثوب الطويل , و أنه لم يوصف نبي من قبل أو رسول بهذا الوصف العالي الرفيع , الذي يرفعه بمثل رفعة الفَلك الأكبر !!. بل أنه توصيف مجازي يعطى لهذا الموسيقار , الذي لم يوصل ملك أو أمير أو سلطان لمنزلة , نفس منزلة رفعة الموسيقي عند الناس .. هذا خراط و هراء و كذب على الناس , و ما الموسيقار هذا إلا أنسان يستعمل الموسيقى والغناء في مهنته , و أن مهنته أو حرفته النغمية , لا تشفع له بأن يكون بمنزلة الفَلك الأكبر !, و إلا هناك أُناس أولى بمنزلة الفَلك الأكبر لكي يوصفون به , ألا و هم رجال الدين لأنهم هم الأرفع منزلة و قدر و كرامة و توجيب , من منزلة الموسيقي و المغنى أو صانعا الأنغام كافة . فأنها كذبة فادحة أخذت من الرومان الوثنية , و الصقت كعلامة على ظهر صانعوا الأنغام من الموسيقيون والمغنين .

كذبه أخرى و هي كذبه تحضير الرواح بواسطة الموسيقى والغناء , أنها كذبة كبيرة حقاً , وكذبة على الناس البسطاء بأن الأرواح تحضر بالموسيقى و الغناء  ,و دعونا نتساءل قليلاً من الوقت .
1-    هل سمعتم من قبل بأن هناك روح أنسان ليس بها مس من الشيطان , حضرت بالموسيقى والغناء والرقص أيضاً؟. أنه قد كذب على الناس , من قال بأنه يستطيع أن يحضر أرواح الناس؟ !!, أنه كاذب خبيث , لأن الأرواح لا تنطق ولا تتكلم , وليست لعبة في يد أنسان مطرب أو موسيقي أو طبال حتى أو ساحر !!, و إلا ما هو السر الروحي الكبير وراء تحضير أرواح الناس و التحدث معها ؟,  و كذاب من قال بأنه بواسطة موسيقاه أو غنائه قد أخرج روحاً من جسد !!, أن الروح لا تخرج من جسم الإنسان إلى بعد الممات و انقضاء الأجل , وأنها تسلم إلى ملك الموت و تعرج في معراجها إلى السماء , ولا تخرج بواسطة مغنى أو موسيقى أو طبال أو راقص أو الساحر ,.. فأنها كذبة كبيرة جداً أن تحضير الأرواح يكون بالغناء و الموسيقى والرقص , هذه تخاريف و ضحك على أصحاب العقول البسيطة و السذج , ... قولوا بأن الموسيقى والغناء و التطبيل بواسطتهم يحضر الجان , أقول لكم نعم كذلك . و قولوا بأن المتحدثين عبر أجسام الناس هم الجان في حضرة تحضير الجان . أقول لكم نعم كذلك . و قولوا بأن الجان يدخل جسم الإنسان و يخرج منه بواسطة الساحر . أقول لكم معكم حق . و قولوا بأن تحضير الجان يحتاج إلى الرقص والسكر العقلي بواسطة النغمات , لكي ينطق الجان المتلبس بحسم الإسنان . أقول لكم نعم هو كذلك , .. أذا ماهى الأرواح التي تحضر بواسطة الموسيقى و الغناء و الرقص؟؟؟؟؟؟؟. اضع هنا الف علامة استفهام , وأكذب السحرة محضرين الجان بواسطة الموسيقى والرقص و الغناء , أنهم سحرة و ليسوا رجال مختصون بالأرواح , لاهم و لا المغنون و الموسيقيون و ليس بالغناء والرقص و التطبيل , بل هم متخصصون بالسحر و الاتصال بالجان , .. و يكذب المصدقون لهذه الكذبة بأن الأرواح تحضر!! , و لو كانت الأرواح تحضر فعلاً لكانت هناك مصيبة كبيرة يموت فيها الناس بعد نزع أرواحهم , و يتلاعب بأرواحهم و يتم تغير أرواح لناس آخرون بالأرواح الموجودة و حصراً و تحكما بيد محضر الأرواح الإنسان المغني و الموسيقي !! . هنا الكذب حقيقي  بأن المغنى حياة الروح , و الناس البلهاء و السذج يصدقون !!.
2-    حتى بعد الوفاة لا يستطيع الإنسان الحي الاتصال بروحاً لميت , و في اصح الحالات و الاعتقادات , فأنه يثوب للميت عمل صالح مثلاً , أو دعاك له أو صدقة جارية له , و أنما تحضير روحه !! هو بأذن - لله سبحانه وتعالى  - , و ليس بيد ساحر يغنى و يطبل و يعزف الموسيقى و يأمر بالرقص , لكي يحضر روحاً !! .

صحيح أنه قد استعملت كتابة النوتة الموسيقية و الأغنيات , كلغة للتراسل بين الناس في حقبة من الزمن , و لكن الموسيقى أبداً لن تعبر عن وقت دخول الجنة , وقتها ليس هناك آلات عزف حتى لو كانت آلات أوركسترا , و ليس هناك أيقاع مارش عسكري يسرون على رثمه الواقفون على باب الجنة , واليس هناك ( أبواق ) و اصوات الأبواق تفسر على أنها أصوات الحقد والحسد والكراهية , و التحريض على الحروب و الاستعداد لها , و ليس هناك عند أبواب الجنة أنشاد كنسي نصراني , كالذي سوف نراه في هذا الفيديو هـنا, و لباس الناس ليس هو نفسه الذي يلبسـوه قبل دخول الجنة في هذا الفـيديو , أنها كذبه عـظيمة أسـمها ( موسيقى دخول الجنة ) , لا تصدقون هذه الكذبة , فقط أن أسم هذه المعزوفة السيمفونية هو اسم مجازي لمحاولة الشهرة فقط , وليس بموقف أهل الجنة قبل دخولها .