‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 مايو 2016

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 5 )



السابع و العشرون : ( 5 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
---------------------------------------(خلاصة تحليلية أولية )
تحليل
----------------------------------------( التحليل الثقافي ):
أن هذا الألبوم ليس به نسبة تحليل ثقافية , بقدر ما هو بحث أكاديمي في الحدود الجغرافية الأحسائية , و عبارة عن كتابة رسالة مفادها : أن هناك شخص أحسائي له ميول فنية , يستطيع كتابة ما في الحدود الجغرافية بواسطة الموسيقى , و يجانس بين الأصوات أن كانت طبيعية من الطبيعة , أو من مجرد عزف الصوت , بآلات عزف الموسيقى , و قد وفق في رسالتة هذه , و كانت القراءات في هذا الألبوم , هي لكشف أسبار و أسرار المحتوى العلمي , و الذي كتب به و بواسطته الموسيقار خالد أبو حشي , أروع الصور الصوتية , و ناقش محتويات الصوت , وعمل مختبر تحليلي صوتي من الطبيعة , و أستخلص نتائجه , ووجد أن تحاليله المخبرية , أوصلته إلى ناتج جديد , وناجع و هام كاختراع و ابتكار , يفيد بقدر ما في المفهوم الاحسائي على وجه التحديد , بهذا الاكتشاف لهذا الشخص , وطرح نظرية علمية موسيقية , على أنها نظرية طبيعية فيزيائية , لها الوجهان لعملتها المتداولة , كما أنه قد أستخرج و أستنبط رؤى فائقة التعبير , بماهية أصوات الطبيعة في الاحساء و في خارجها , و أظن أن هذا الموسيقار , يعني الطبيعة الاحسائية , لأن الاحساء ريفية , وفيها نفس الأصوات التي حاكى بها الموسيقى , و نفذ بالموسيقى تعابير أصوات الآلات , التي فيها و بواسطتها , معاني للصوت المعزوف , على خصائص عزف كل آلة موسيقية .
وما أذكر بأن لهذا البحث الصوتي الفيزيائي , عبر محتويات هذا الألبوم , أنه نتاج ثقافي , بقدر أنه نتاج طبيعي يختص بالطبيعة , النباتية و الحيوانية , وباقي مكونات أصوات الطبيعة , مثل الماء و الهواء في مواقع جغرافية كثيرة , كالبحر و الجبال و الصحراء و الفضاء , فلم يتطرق الباحث الموسيقار هنا , إلا الإنسان لأنه راعي الثقافة , وليس هناك علاقة ثقافية بفيزيائية الأصوات , ما عدى علاقة العازفين بعزف الآلات الموسيقية , كمهنة تصدر الصوت الموسيقي , وليس هناك ثقافة تذكر في هذا الألبوم , من أقوال و أفعال بشرية , ولم يكن هناك في ثقافته أي الموسيقار , من كان يفكر أصلاً , بأن أصوات الطبيعة من الممكن أن يعبر عنها بالصوت الموسيقي , ولا توجد هناك البحوث الاسترشادية التي تأكد لنا ذلك .
أن الطبيعة وأصواتها , يعاش فيها وعليها , وأنها جزء من مكونات الاحتواء الثقافي , كحدود جغرافية , أما تزرع وأما أن تنبت و تنشأ طبيعياً , أو يعملها الإنسان أو هي مخلوقه أولاً طبيعياً , وليس للإنسان شأن في تكوينها , سوى الاستمتاع بها , أو الاستفادة منها ,... أما الحيوانات فهي مخلوقات لها أصواتها الصادرة منها , وقد تعطي صور توحدية لثقافة الريف , أو تحمل أسماء أهل ثقافة معينة !, فعلى ذلك فأن هذا الألبوم ليس ثقافياً , بقدر ما قرأناه من معلومات مهمة منه , في بعض محتوياته , و تلك القراءات هي قراءات فردية اجتهادية , نأمل أن ننور القراء الكرام , ببعض المفيد منها , على أنها معلومات صحيحة , و معترف بها علمياً , و ثقافياً و فكرياً و اجتماعياً ....إلخ .
السؤال المحير هنا هو : لماذا فكر هذا الموسيقار في هذه الأبكتار , وألف محتوياتها و فاعلها مع بعضها البعض , و حلل و صال و جال و خرج لنا بهذه الرسالة العلمية ؟.
أجاوب على هذا السؤال و أقول : ماهو إلا التحدي و رسم خط أحمر لغيره , لكي لا يتجاوزه , وأعتقد أن هناك تحدي بينه كموسيقار , و رجال المسرح الأحسائي , أو إعطاءهم و تلقينهم درساً مسرحياً , بواسطه ثقافته الموسيقية , و يعلمهم بأنه قادر على مناورتهم مسرحياً , كما فعل في هذا الألبوم الرائع , لكي يكون هو أستاذ مسرح , بكل استحقاق و اقتدار , وهو غير رجال المسارح الارتجاليين , الذين لا يحملون الشهادات في المسرح , ولم يتوصلون حتى الآن لما توصل له أو صنعه ,... إذا لم تكن أجابتي صادقة على هذا النحو !, فقد أكون خاطئاً و أرجو السموحة ممن تعديت على مشاعره , ولكنها الحقيقة , لكون أن هذا الألبوم هو البوم علمي , لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال , و إن لم يخص المسرح , فأنه يخص الموسيقى الأكاديمية , التي تكتب المسرحيات المعزوفة , على مسارح دور الاوبرا العالمية , و ما على المسرحيين إلا تمثيل الادوار بأجسادهم , و هنا يكمن أن الحدث الأبرز هنا , هو الصوت في صناعة الاحداث , وهو فيزيائي له دلائل و لغة و معاني . آمل أن أكون خاطئ في ظني بعلاقة هذا الألبوم بالمسرحيين الاحسائيين , ولكنه البوم مصمم لمسرحية أحسائية أسمها ( أصوات الطبيعة من حولنا ) , وهذا الموسيقار خالد أبو حشي هو السيناريست لها , و مؤلف الموسيقى التصويرية لها , و منتجها بواسطة مؤسسة الإنتاجية الأحسائية / مؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج والتوزيع الفني بالأحساء , عبر فرقة خالد أبو حشي للفنون المسرحية والإنشاد .
-----------------------------------( التحليل العلمي ) :
لقد تحدثت بإسهاب في قراءتي , لبعض محتويات هذا الألبوم , باجتهادي الفردي , كما أنه ليست هناك علاقة لديموغرافية الأحساء , بهذا الألبوم , حيث لا توجد هناك مكتبة توثيقية في الأحساء , تقوم بتوثيق المصنفات العلمية , المجازة من قبل وزارة الثقافة والإعلام , إلا مكتبة الملك فهد للمصنفات بالرياض , هي التي تعطي ( الرد مك ) للمصنفات العلمية الوطنية , و تقوم بالتوثيق العلمي , وحقوق أصحابه المؤلفين له . ليس هناك في الاحساء ذائقة قابلة لمثل هذا المبحث العلمي بهذا الألبوم , ولا يفهم كونه مؤدى بموسيقى لا يفهمها الشعب هناك , و ليست مستساغة أو معمول بها , سوى أنها موسيقى أجنبية , مذمومة و غير مرحب بها ( أي التوزيع الموسيقى ) , و لا يوجد هناك أدارك ثقافي أو علمي أو جغرافي أو تاريخي أو بايلوجي حتى , تجاه هذا الألبوم , ما عدى كونه البوم موسيقى بأصوات حيوانات , لا يستمع إليه و غير معتاد و لا مرحب به و غير متداول , و ( يفشل و يقطع الوجه ) , له لقب خاص بأنه : البوم فاشل بكل المقاييس في الاحساء , والشعب ليس متعود على سماع مثل هذه الألبومات , يكفي الشخص سماعه مرة واحدة , ويلقيه في سله المهملات إلى الأبد .
أن أغلبية النوابغ أو المبتكرين أو المؤلفين أو الصانعين , دائماً ما يأتون قبل أوانهم , أن كانوا في دول متأخرة , و دائما ما يكون الناتج لهم مرفوع فوق الرؤوس إذا لم يكن هناك , البديل أو المرجع أو المتخصصين المناطة بهم ما ابتكروه , أما ماهو في والطليعة في مكان ما , هو الأب الروحي لناسه , حتى لو كان جاهلاً بأمور ما يتقنه , و في البلدان المتقدمة هو لا شيء يذكر وهناك توجد الأساتذة المؤكدمين فيما يجهله الشهير في بلد متأخر . و هناك المحاربين للنوابغ من نفس الجلدة , خوفاً من أن يأتي شخص آخر و يأخذ مكانتهم , و هناك نوابع في بلدان متأخرة معروفون في بلدان متقدمة , و يعتبرون المتقدم في بلد متأخر هو واحد منهم متقدم إلى المستقبل . وعلى هذا يكون الحال في كل الأحوال .
----------------------------------( التحليل الديني ) :
أن هذا الألبوم ليس فيه أي شيء يصلح مع الدين , سوى نوت العزف , فأنها تصلح لإنشاد ديني أو أنشاد وطني أو أنشاد كشفي , خاصة و أن حبكة نوت العزف متقنة أشد أتقان , و موزعة بتوزيع موسيقار فذ و ليس فيها أي خلل يذكر , و يفهم هذه النوت أهل الديانات في بلدان أخرى , حين أن أنشادنا الحالي هو عبارة عن الحان أغاني طربية , يطرب فيها المنشد ( طرب سنقل فردي غناء منفرد ) , سواء مع ايقاعات أم بدون ايقاعات . ليس في محتويات هذا الألبوم كلمات غنائية لكي ينظر فيها أهي حلال أو حرام , سوى أن هذا الألبوم منفذ بالمعازف , و موسيقى هادئة و هناك من أجاز و أفتى بجواز الموسيقى الهادئة و بدون كلمات و بدون رقص يذكر , أما المناسبة فهي مناسبة شريفة لمقام الطبيعة في غنائها الطبيعي , بالاشتراك مع غناء الحيوانات , وهو أداء عادي جداً و ليس فيه شيء , لكون الحيوانات لا تطرب مثل ما يطرب الإنسان المطرب .
--------------------------------( التحليل الاجتماعي ) :
أن هذا الألبوم هو عبارة عن شيء خطر في بال مؤلفه , و ليس له قبول لدى المجتمع , لكونه فاقد الاستعمال الاجتماعي , و غير محبب اجتماعياً , كون أن التفنن في صناعة هذا الألبوم غير موفقة كغناء راقي , معروف عند مجتمع معين , فالمجتمع يرفض من هذا الألبوم كونه البوم يسمع مرة واحدة ليعرف ما فيه فقط , أما بالنسبة لجدوى الفكر الاجتماعي , فأن هذا الالبوم عبارة عن مصنف , يفهمه الفنانين لمجتمع الاحساء فقط , بعيداً عن تداوله لأنه غير صالح للاستعمال أو للاستماع على مر الزمن , أن هذا الألبوم عبارة عن مادة أكاديمية للمجتمعات المتقدمة التي يقال عنها : أنها مجتمعات مستقبلية , فيها كل الابتكارات العلمية التي تفيد المجتمع .
----------------------------------( التحليل الفني ) :
أن صناع الفنون المتقنة , يعتبرون صناع ثقافة صحيحة , ما لم يتعرضون في صناعتهم للتعبير عن الدعارة و الحرام و المشتبهات و الموبقات , فتعتبر صناعتهم تعبيراً عن ثقافتهم , و تعرف مستويات الثقافة لشعب ما , بما صنعوه و من جميل و اصبح فن من فنون الحياة استهلاكاً و تعاملاً و مداولة , فأن هذا الألبوم يعد صناعة ثقافية فنية خالصة , في بلد لا يستحقه و ليس له وجود فيه , فقد ينفع هذا الألبوم الجميل في ثقافة أخرى , تحتفظ به و تعطي صاحبه الجوائز عليه , و تخلد أسمه في قائمة الابتكارات الفنية , و تدون هذا الألبوم في قائمة مقدرات الشعب و تتخذه ركيزة من ركائز الفن , وتتباها به لكونه نتاج ثقافي فني لفنان مواطن , يعبر بهذا الألبوم عن مفاهيم شعبه الفنية الأكاديمية , و يعرض على المستشرقين على أنه نتاج مواطن فنان يستحق الاحترام والتقدير , و يعبر عن ثقافة فنية لشعبه و كيفية تفكيرهم , ( هذا ليس موجود لدينا في الأحساء !!) .
--------------------------------( العرض والتسويق ) :
يعد هذا الألبوم نتاج فني خاص , أي ليس ممول بأموال حكومية , أو مصنوع لنشاطات حكومية في أندية أو جمعيات , و أنه مصنف خاص منتج عبر مؤسسة تجارية خاصة, لا يحق لمؤسسة كانت , استخدام محتويات هذا الألبوم في العروض أو التسويق , إلا بأخذ أذن مسبق من المؤسسة المنتجة , و صاحب الابتكار لهذا الألبوم , أما التسويق فهو لالبوم لمسرحية أحسائية تجارية , مشاركة في ( مهرجان المسرح الأحسائي التجاري ) .

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 4 )




السابع و العشرون : ( 4 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
أغنية : ( أغنية العصفور و الغنم )
حقاً أن هذه الأغنية ( أغنية العصفور و الغنم ) , لهي أغنية تُسكر العقل بخمر الإبداع , و تدخله في أجواء سُكر معلوماتي رهيب , يصل حتى النخالة , و تخدر الشعور المعرفي , بكيفية الصناعة الراقية للصوت , على يد موسيقار أظن أنه موسيقار عالمي , ولد في الأحساء و هو موجود بيننا حالياً .
و أن هذه الأغنية هي فحو الرسالة الأكاديمية , التي يطرحها لنا هذه الموسيقار , و لو دخلت هذه الرسالة في جامعة الابتكار و الاختراع و الإبداع , لنالت شهادة الدكتوراه الفخرية , و نقول : أننا ليست لدينا هذه الجامعة , و ليس لهذا الابتكار الإبداعي أي أهمية , فهو لا يمت المنطقة بأي صلة , ما عدى أنه توجد لدينا الطبيعة في واحة الأحساء , و فيها المروج الخضراء و الغنم و العصافير , و ليس لدينا من تكون هذه الأغنية , في محط أنتباهه او عنايته !! , سوى أن هذه الأغنية الخطيرة , هي عبارة عن خط أحمر لغير هذا الموسيقار ,... و لو حاول الكثير الابتكار مثل ما أبتكره موسيقارنا هنا , فلن يتوصلون إلى هذه الأغنية , التي هي من نسج خيال هذا الموسيقار الرائع خالد أبو حشي .
أنا أعتقد أن هذه الأغنية لم تأتي لمجرد الصدفة البحتة , و أنما عن تجار و خبرة معلوماتية , يمتلكها موسيقار الأحساء الأول , فماذا يا ترى الذي جعل هذا الموسيقار , و بهذه الأغنية أن يكتب بحثاً , موسيقياً أكاديمياً يحرر بواسطته طلاسم و الغاز الصوت الطبيعي ؟ , و يجانس المعلومة الموسيقية , بالمعلومة الصوتية الطبيعية , ويخرج لنا بمثل هذا الفن الراقي ؟ , الذي لا يوجد فيه شك أو خطأ , لا في المعلومة الأكاديمية و لا في طرائق العزف و التوزيعات الموسيقية الاوركسترالية المعقدة , التي ليس لها أساس في الأحساء , و لا منطق يتعرف به على نطق هذا الإبداع الفني الأكاديمي !! .
أنا مستغرب أشد استغراب , و متسائل بأقوى الأسئلة : يا ترى من أين أحضر لنا هذا الموسيقار هذه الأفكار؟!! . و من أين له المراجع العلمية المطلوبة ؟ , و كيف وجد بأن الموسيقى المعزوفة , تناغي موسيقى الطبيعة ؟!! . حتى و لو قلنا بأن المعلومات موجده على النت , فما أعتقد بأن الخروج بها مركبة بهذه الدقة المتناهية , يوصلنا إلى ما في عقلية هذا الموسيقار الفذ .
يعني كيف طرأت له مثل هذه الفكرة ؟ . و كيف ألف و صنع موسيقاها ؟ . و كيف عزفها هو بنفسه , و قام بالتوزيع الموسيقي الأوركسترالي لها في الاحساء ؟ !! . و هل كان يفكر هذا الموسيقار بأنه لو أنجز مثل هذا العمل , سوف يواجه قبول في مجتمعه ؟!!, و يعطى عليه جوائز , منها جوائز تشجيعية , أو جوائز تحفيزية , أو جوائز تقديرية , أو جوائز استحقاق , و لا نحسب أن جوائز الترضية , تليق بهذا الموسيقار على عمله هذا . أنها دون مستواه و رقي أعماله .
عندما أبدأ القراءة لبعض أعمال هذا الموسيقار , ترشدني المعلومات في موسيقاه إلى حب شخصية هذا الموسيقار , لأنه أعطاني ما يشبع رغبتي , و كفاني بالكم الهائل من المعلومات , التي تخفى على الكثير من السادة الكرام , إلا المختصين في مثل تخصصي , في قراءة الأعمال الموسيقية و الطربية . و أنني لا أحبه كمثل حب الغير فاهم لما يجبه ! ( أي حب محلل ثقافة الأحساء بالطرب الحساوي الجهيل ) بأميين الطرب الأحسائي , ... بل أحبه لأنه أوجد المعلومة الأكاديمية , و وظفها التوظيف الصحيح , بل و أخترع منها طرق لم تكن معروفة من قبل , و أوجد منها الزوايا الأخرى للفهم من خطوط عريضة و طويلة , تَنفذ بالشخص إلى عوالم أخرى , و في نفس الوقت أقول لنفسي : مالك و مال هذه المعلومات يا أبو حشي ؟ و من هو الذي سوف يفهمك و يقيم أعمالك الاحترافية ؟!! .
و أن بعدت كثيراً ترجعني أعمال هذا الموسيقار للتحدث عنها , و ليس لغيرها , ذلك لأنني لم أجد الشخص , الذي يشخص و يعالج و يداوي و يطبب الموسيقى و الغناء . إلا الموسيقار الأحسائي خالد أبو حشي لدينا!!.
و عندما أتحدث عن أعماله , فأنني لم آتي بجديد , سوى الكشف عن أسرارها و حل طلاسمها و تفسير معانيها , و أقول لهذا الموسيقار العبثي : أنه ليس مكانك في الأحساء , و أعمالك الفنية ليست مرحب بها في الأحساء , و فكرك الموسيقي ليس معمول به في الأحساء , و أعمالك الموسيقية ليست موجهة لشخص واحد من الأحساء . أنك غريب الفكر الموسيقي , و أجنبي التوجه الموسيقي العلمي , و كأنك تؤذن في خرابة , أو تنفخ في جربة مقضوضة !!.
و على ذلك أغفل سنة , و أجد أحد أعمال هذا الموسيقار الأحسائي مطروح في البوم في الأسواق , و أنه يفوق ما سلف من أعمال أكاديمية له , و متمم لما قد قدمه , و آتا من الآخر من كل جديد و احترافي , من خياله العلمي الموسيقي البحت . بعد ذلك أرجع في البحث و قراءة أعمال هذا الموسيقار , و أعتقد أنه ناوي أن يؤلف ( موسوعة أبو حشي الأوركسترالية الأحسائية ) , ...وأن ألفها و أعتمدها , فقط موسيقار أحسائي واحد كخالد أبو حشي , يكفي الساحة الأحسائية بردمها و ترقيعها , و فخراً و تشريفاً في مكانة عالية .
أنني قد أكون مخطأً بعض الشيء في توقعاتي , ولكنها الساحة الأحسائية الموسيقية الطربية , وما فيها من أعمال هي خالدة في حد ذاتها , باسم الموسيقار خالد أبو حشي .
عندما حلل بعض المتقولين من ثقافة أحسائية متصلة بالفن الحساوي متخبطاً, كان كلامه من علم الاجتماع و سلوكيات أهل المنطقة , و ليس من التحليل الثقافي !! , بما يعتقدونه تجاه المطرب الحساوي , على نمط فكر ما ورثوه سابقاً و عاشوه حاضراً في مجتمعاتهم . و كان منه السخط و العداء ينصب على أفراد المجتمع , و يرفع من أرصده المطرب الحساوي , ولم يميز بين مطرب حساوي داعر و مطرب حساوي شريف . وهذا خطأ فادح , و ليس له منزلة علمية أو أكاديمية , حيث أن الفرد الواحد وما يصنعه من فن , لا يعني أنه عمل كافة المجتمع !, و أن نتاجه الطربي ليس فوق رؤوس المجتمعات , وأن الدفاع عن شخصية المطرب , يحب أن تتحول إلى المجتمع , ويدافع عن المجتمع ضد المطرب , ذلك لان المطرب شخص واحد لا يساوي شيئاً مقابل كافة المجتمع , و أن المجتمعات بها الدين و الخلق القويم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , ....وليس لمن يتقوّل لصالح مطرب داعر , أنه محلل ثقافة و مصدق ! , و في الجانب الآخر له , يذهب و يتعدى على رجال الدين لمحاربتهم الطرب الداعر !! . هذا ليس بمحلل ثقافي , بل أنه محارب ثقافي لصالح الدعارة !
و أن الثقافة المصنعة و الموثقة و المعروفة لشعب ما , يجب على المتحدث عنها , أن يصطف بجانب الحق , وبجانب المجتمع المثقف , بعاداته وتقاليه المعترف بها , وأن يتحدث عن ما صنعه أهل الثقافة , وليس له الحق بأن يتقول على الشخوص و يصفهم بالمعادين والمحاربين للطرب , أن الثقافة تعني تحصيل ما كان و صار لمجتمع , يمارسه هذا المجتمع كما كان , ويضاف عليه أو ينقص منه ما نقص . و أن تقبل بما يعيش به المجتمع هذا أو ذك , وأن لا تكون مع شخص واحد فقط و تحار معه , ليس لشيء ما , بل لكونه فنان من فن الدعارة . ( الجميع يعرف قصدي جيداً بأنه ليس كل المطربين داعرين ) .
أواصل القراءة لأعمال موسيقارنا الجميل خالد أبو حشي
الموسيقى : قد تحدثت عنها و في قراءتي لمقطوعة ( الأوركسترا و المايسترو ) السابقة
القصد : أن الموسيقى كانت طبيعية 1000% , وهي مقبولة معزوفة أوركسترالية , و أتضح لنا هنا بأن المؤلف , سوف يجمع بين التعبير الطبيعي للصوت , وبالتحديد صوت الكمنجات , الذي يعبر عن المروج الخضرا , في تموجها في الطبيعة الخلابة , بين أصوات الغنم في المرعى , وبين غناء العصفور , لكي يرسم لنا الصورة الطبيعة للمشهد الطبيعي للطبيعة , وتعزف لنا أصواتها الطبيعية , و المفسر عنها هنا في هذه القراءات , ...موسيقى المروج الخضراء تفرش أرض الطبيعة , وفيها الأغنام ترعى , و العصفور يغني , أنه تفسير راقي و صحيح و معبر , لتحوير الصوت إلى مشاهد طبيعية مجسمة , و يبقى الربط بين مهمة الطبيعة و مهمة الغناء , في توحد و انسيابية و تتابع معنوي , في تآلف ( هارموني ) منسجم بين الصوت و المشهد , و بين طابع الغناء الطبيعي , الذي كان هنا بمثابة محاباة و مناغاة للطرب والموسيقى , من قلب الطبيعة الخضراء الخلابة . ( و هذه الأغنية تجعل الاعمى الكفيف , يرى المشهد بواسطة سمعه ) .
فخرج لنا المؤلف الموسيقار بأغنية طبيعية , من تأليف موسيقار تشهد له أعماله , بأنه موسيقار طبيعي , و أعماله طبيعية جداً و أكاديمية خالصة , أو جد لنا الرؤية الواضحة بأنه من الممكن أن يغني العصفور , ويرد عليه كورال ( صوت الغنم ) , بخاماتهم و خصائص أصداحهم للصوت , و على خاصية الأداء الطبيعي .
التوزيع الأوركسترالي : قد قرأته في القراءة السابقة قراءاه مقطوعة ( الأوركسترا و المايسترو ) , كانت مقطوعة رائعة في تعقيدات نوتها , و طريقة توزيعها التوزيع الأوركسترالي البحت الصرف , الذي لا يكون إلا بواسطة مايسترو عالمي , و الحمد لله قام بهذا العمل موسيقار أحسائي , لن يتكرر ثانية في الأحساء , أي أنه لن تنجب الأحساء موسيقار ثاني مثله , و كانت أمَارات تمام هذه الأغنية , في هذا التوزيع و تركيب صولفيج العصفور الطبيعي بعفويته و طرائقه في الشقشقة , و كان انخفاض ديسيبل المروج الخضراء , لكي يكون قاعدة مروج سفلية , يعلوها صوت كورال الغنم , فلو كان العصفور يجد الأداء الأوبرالي , لخصائص صوته و أصداح حنجرته للشقشقة , لأدى مثل صولفيجه الغنائي هنا !! , بكل أريحية و عفوية تمام و كمال , و نستطيع أن نقول : لم يفوتك شيء موسيقارنا أبوحشي حتى في صولفيج العصفور و كورال الغنم , فقد أبدعت في توظيف أدوارهما التوظيف الطبيعي السليم , وتستحق جائزة استحقاق للعمل الأوركسترالي هذا .
صولفيج العصفور : طبيعي جداً جداً جداً , لحد جيد جداً ثم ممتاز , أستلام الاستئذان بالدخول طبيعي جداً أدار على نفس تركيبة ترنيمة شقشقة العصفور , و الصوت عالي طبيعي , أدى التواقيع للشقشقة , على السلم الموسيقي , بتفعيلة ترقب العصفور السريعة يمينا و يساراً , ثم قفل أدائه للمازورة بقفلة جنان , تهبل روعة متناهية الكمال و الجمال و الروعة , على طبيعة صوت العصفور للشقشقة , أنه إبداع من عصفور أوركسترالي , يجد أداء الصولفيج الخاص بالعصفور , و على النوتة الموسيقية , التي لا يقرأها الكثير من مطربين الأحساء الأميين !! .. وفي المازورة الثانية حدد العصفور ركوز بل أدق ركوز المازورة , بصوت منخفض عادي , لكي يدل على تجزئه ركوز المازورة , بفن و روقان و من غير نشوز , تتابع ركائز أزمان المازورة , بطريقة سلسلة , معطي كورال العنم فرصة , ليكون اسفل منهم , وليكونوا الغنم بمثابة الرواديد لدورهم , بصيغة أداء الصولفيج , و كورال الغنم محصور في ( مأمأة الغنم ) و ليس فيها أي صولفيج أدائي , ما عدى مهمه الكورال و نوت الكورال الموسيقية . و أداء العصفور كركز في أدق بيانات المازورة الزمنية في من ( الأس ) ثم كان ( اللازمة ) اللطيفة الرقيقة للخلفية ضابطة دقة الأداء , و أن في كل موضع معين يلتقف ( الأس ) و من ثم يتابع ركوز (الأس ) , وتارة يتابع متماشي مع صول الموسيقى ( أي تموج المروج الخضراء ) , وتارة يسبق دخول و تارة يقفل أداء و يخرج منه , و تارة يماشي كوارل الغنم , أنه فن عصفور احترافي حقاً !!,... يريده أن يكون موسيقارنا عبارة عن مرجع , فوضحت الرؤية الآن , رؤية التوزيع الموسيقي الأوركسترالي , و فهمنا القصد من تركيبة المازورة الأساس للعزف , ولماذا طولت و لماذا جعلت بهذه التركيبة , بين دمب و تك و على هذا النحو , و عرفنا سر و جمال سكوت المروج الخضراء أول ربع للمازورة , و أتضحت الرؤية , بأنها مقصودة بأن تكون بهذا الشكل , وذكاء التركيب , و أعتقد بأن المازورة الإيقاعية , لو كانت بطار أو طبل فقط , فأنها سوف تكون نشاز و لا تصلح , لتعقيدات البيانات هنا لهذه الأوركسترا و الأغنية الخطيرة حقاً, و في نهاية القفلة ذكرنا العصفور بأدائه للاستئذان للدخول لهذه الأغنية , .. على هذا فأن توزيع هذا الأغنية , أوجده موسيقار خطير و رهيب و عبقري , بأنه حتى سكتات ال ( اس ) لأزمان المازورة , كان لها دور هنا و لم تغفل أو تتناسى , فأن الذي يفهمها فأنه أدرك , والذي لا يريد فهمها , يرفض موسيقارنا الأحسائي خالد أبو حشي خارج الأحساء !!.
كورال الغنم : بالنسبة إلى كورال الغنم , هو المفهوم من مأمأة الغنم , و تآلف كورد الغنم المنسجم و المهرمن , هو بنفس ال ( A/minor ) , و دخوله قد حدده سكوت الربع الأول من المازورة , و بدون هذا السكوت , سوف تكون لخبطة في الأداء , وبدون توضيح بيانات المازورة الدقيقة , من قبل صولفيج العصفور , فأن المازورة لا يستطاع و لا يستساغ فهمها , خاصة بأن الأغنية هذه عبارة عن مدخل موسيقى أوركسترالية , يغيب فيه تكرار المقاطع , او أعادة الحركات , أو نسخ الحركات من حركات أخرى ... وهكذاً , وأتضح لنا أن مازورة الباص جيتار , بأنها أحييت مسرى النوتة الموسيقية , وأوهمت أذن المستمع بأن العزف حياً , لتلاقي ركوزها مع ركوز متنوعة من أداء الكمنجات المروج الخضراء , وأداء العصفور و أداء الإيقاع , وأداء كورال الغنم , فأن الحديث عن هذا الإبداع الأوكسترالي يطول كثيراً و يتشعب و نختصره في هذه المقالة .
لنا قراءة أخرى في للتوزيع الموسيقي لهذا الأغنية .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : خرافي خطير جداً و ( ومخوف لأبعد درجة ) و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : طبيعي جداً , و معقد لأبعد الحدود , وفيه التطرق للسكتات ال ( أس ) للمازورة الإيقاعية , حيث لا يوجد هناك الكثير ممن يستخدم هذه السكتات و يوظفها هذا التوظيف الدقيقة و الرائع , كما أن السكتات لها أدوار مهمة , كأدوار ركوز وبيانات المازورة عامة , و المغامرة أتت هناك لكي تكون شاهداً على أبداع هذا الموسيقار خالد أبو حشي , و يجير هذا العمل الأوركسرالي باسمه , وأنه عمل خالد لا يهبط أبداً , و قد يكون هذا العمل قد أتى قبل وقته , ولكنه بخطوط و تواقيع موسيقارنا الأحسائي أبوحشي .
4- المسرى الفني : و لا أروع و لا أدق و لا أبدع من هذا , وصل لحد السُكر الفني المعلوماتي في العقل , وأنه خطير ليس له مثيل أو مبتكر .
5- التوزيع الموسيقي : عبارة عن بحث علمي , لمحاكاة الصوت الطبيعي , و من قام بتوزيع هذا العمل , قد لا يؤديه مثله حاصل على شهادة الدكتوراه في الموسيقى , لأن الافكار لا تباع ولا تشترى , بل تستوحى.
6- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم . ويبعد هذا الموسيقار الأكاديمي . عن الفكر الطربي في الأحساء , ويجعل في خانة عظماء الموسيقى , ومنهم من لم يحصل على شهادة جامعية .
7- الرسالة المقدمة من هذه الأغنية : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
8- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنون العالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه الأغنية و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم أغنية العصفور والغنم للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/-yNlqItP6Ag…

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 3 )



السابع و العشرون : ( 3 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
مقطوعة : ( أغنية الماء الطبيعية )
هل عرف أحدكم من قبل بأن الماء يغني ؟.
هل جاز لكم التعبير بالنغم والمقطع و النغم المتصل , و أعطتكم الفكرة صورة واقعية عن صناعة الصوت من خامة واحدة ؟ .
هل دريتم أو أحد أخبركم سابقاً بأن الماء يغني طبيعياً ؟.
هل فكر أحدكم بأن نقاط الماء المتقطعة من مصدرها , تأتي بموازين مستمرة ؟.
هل قال لكم أحد ما بأن زمن سريان الماء طبيعي جداً بانسيابية , وممكن أن يسرع أو يضغط , لكي يصدر نغمات سريعة , هي نفس سرعة النغمات الموسيقية الطبيعية ؟.
هل حزرتم يوماً من الأيام بأن تفرع انصباب الماء , لوحدة و مشترك و متعرج بحفيف و وشيش الهواء على الماء , و هل دققتم بأن نصف أصوات الهواء ممزوجة بنصف أصوات الماء , يحدثان وشيش ماء ؟.
هذا ما في عقلية الموسيقار خالد أبوحشي الموسيقية , قد أوصلها إلينا بالشرح و التفصيل , و كأنه أراد أن يقول بأن الماء يغني طبيعياً , وله نوتة موسيقية حقيقية و طبيعية , كنوتة الموسيقى .
الماء جزء من الطبيعة , يغني و هو يتصبب , أو يتلاطم به عبر الأمواج , أو في تصبب نافورة أو جدول أو شلال , وتنشرح النفس لسماعه و يروق بالها و تهدئ أعصاب المستمع لأغنية الماء الطبيعية .
في هذا المسرحية , مسرحية ( أصوات الطبيعة من حولنا ) , موسيقى حقيقية تعزف طبيعياً و تستمع طبيعياً , كما أنها تصدر و تعزف طبيعياً , و ما أجمل أغنية الماء , وما أفضل من سماعها طبيعياً و هي تطرب المستمع الإنسان , الذي يطرب بسماع الصوت الطربي , وهو لا يطرب الطبيعة المطربة , ولا حتى يستطيع أن يطرب الآلات الموسيقية .
أن هذه المؤثرات الصوتية لهذه المسرحية , التي عزفها الموسيقار خالد أبو حشي , أنها تعد كسابقة في المسرح و الموسيقى , وتوكد الارتباط الوثيق بين طبيعة الصوت , و تمثيل البشر المصنع , المُمَثِل بأجسام الناس طبيعياً .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : يفوق الوصف و أبداعي و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : طبيعي جداً , لنوت انهمار نقاط الماء , وطبيعة وشيش الهواء مدمج بصوت ا .
4- المسرى الفني : أنه رائق و متدفق طبيعياً و سلساً , منهمر بشاعرية , وأنه مسرى طبيعي جداً .
5- التوزيع لنقاط الماء المتصببة : يكاد يكون أصل عن العزف الأوركسترالي طبيعي , يساق و يقاد بأيدي المايسترو و التي منها كافة التوجيهات , لحركات انصباب الماء , ( أي حركات النوتة و عزفها بكل توجيه أوركسترالي ) .
6- تكنيك انهمار و انصباب الماء : 100% طبيعي له طبيعة أوركسترالية مجاري التصوير التعبيري , ومعطي تفاسير النغم تعابير قوامها الطبيعي , وليس هناك أي عيب يذكر , أنه عزف لموسيقار , و هذا ما نشيد و نشهد به .
7- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم .
8- الرسالة المقدمة من المقطوعة : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
9- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنونا لعالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه المقطوعة و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم مقطوعة أغنية الماء للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/7NDMZPKxgSI

قراءات نقدية في البوم أحسائي ( ج 2 )




السابع و العشرون : ( 2 )
قراءات في البوم ( أصوات الطبيعة من حولنا )
للموسيقار : خالد أبو حشي
مقطوعة : ( الأوركسترا و المايسترو )
كما ذكرنا في الجزء الأول لهذه القراءة , بأن موضوع المسرحية بما في فحواة , أنه محتوى طبيعي يحاكي الطبيعة , و من أصوات الموسيقى الطبيعية , المعبر عنها هنا بتعبير العزف , و كما هو موجود و معروف و متبع , في الاواسط الطربية و الموسيقية , بأن الصوت المسموع له تفاسير و تعابير معينة , يفهمها الأكاديميون , و كل صوت لآلة موسيقية , له معنى و دلالة و يعبر عن شيء ما أو بلد ما , أو عن طقوس معينة , أو رسالة صوتية , بها إيحاءات و إيماءات , تفهم من خلال أصداح الصوت الموسيقي , من الآلة الموسيقية . ( و قد ترجع عزيزي القارىء الكريم ) إلى مقالاتي الأولية , و فيها التحدث بإسهاب عن موضوع المحاكاة الموسيقية .
أن مشكلة النقص في الموسيقى الحساوية و الطرب الحساوي , هو أنه لم يكن هناك أناس أكاديميون أحسائيون , يؤكدمون موسيقانا الحساوية , و ليس هناك عقليات مجهزة لاستيعاب , اللغة الموسيقية والطربية , و ليس هناك المصادر و المراجع , التي تبسط و تسهل على المستمع الكريم , المصطلحات للمعاني المُطمسه و المعماه في علوم الموسيقى , عن فهم و أدراك القارىء أو المطرب أو الموسيقي , كل ما في هنالك , فقط مطرب يلوح الصوت , و يعبر عن ثقافته بجهل فني , لا يقرأ لا يكتب النوتة الموسيقية , و عيوبه الادائية لا يعرفها , و ليس هناك احد يكتشفها له أو يطلعه عليها , ...و أن وجد ذلك الشخص المختص الناقد الفاهم , كثر الحرب عليه والكلام بأنه ( ملقوف )!! , بكشف عن عيوب المطرب والفنان الاحسائي , فأنه سوف يواجه حرب شعواء , لأنه أنتقد المطرب الأحسائي الجهيل بعلوم الفن و نال منه , ( أنها النشوة لديهم ) و هي عبر الجمهور المؤيد و المنتمي للفن , ما دام جمهور هو جمهور ساذج بيسط , و أنه ليس لك على الجمهور قوة ولا حيله , فقط لك أن تصمت و أن تستمع إلى فن طربي جاهلي , بعيد عن مقومات الأكدمة .
أن زاوية النقص في الفن الحساوي , قد أنتبه لها الموسيقار صاحب هذا الألبوم , و حاول جاهداً بأن يرقع و يسد الخلل أو النقص , فراح يؤلف و ينسج المعلومات الدولية المتصلة بالفن , لكي يغطي النقص في الفن الحساوي بها , ونقول بأن هناك على الأقل , موسيقي موسيقار , خرج من هذه البلاد , لكي يقف في وجه , من يتهمون الفن الحساوي , بأنه فن ETHNIC-MUSIC ولا يرقى إلى العالمية !!.
نحن هنا بحاجة للدخل إلى عقلية هذا الموسيقار , صاحب هذا الألبوم كلي نعرف فيما يفكر فيه , و ما هي أحلامه و طموحاته , و ما بعقليته الموسيقي , من معلومات يفهمها موسيقارو العالم , ولا يفهمها كافة العامية الاحسائية , و لا فنانين الأحساء ,و أراد هذا الموسيقار أن يميز الأحساء عن سائر المدن ,و أنه أبن هذه الأرض الطيبة , واقف أمام الفكر الموسيقي , مقابله بنفس الفكر , و متجانس معه لكي يخرج لنا بالنور المضيء , بالقول : بأننا في الأحساء نعتز بقيمنا و بفنوننا , و نفهم فنون العالم كافة , و نحن قد وصلنا إلى مصاف عوالمهم في الموسيقى و الغناء , ...على ذلك أتت هذه المقطوعة باسم ( الاوركسترا و المايسترو ) , لكي تكون شاهداً على بلوغنا في الاحساء , مابلغه الأكاديميين في علوم الموسيقى . و من الملفت للنظر بأن صناعة هذه المقطوعة في الأحساء , على يد عازف موسيقار , بصورة أصلية لمايسترو يقود فرقة أوركسترالية , بصحة النوت الموسيقية و الموازير , و كمال و تمام القالب الاوركسترالي , و بشكل حي يثري المشاعر , برقي العزف المضبوط , لكي يندمج الشعور ويروق في باق الموسيقي الأكاديمي , .... وأنه عبارة عن عزف لمايسترو موسيقار أحسائي أسمه / خالد أبو حشي .
و هذه المقطوعة قد سمعها العديد من قائدي الأوركسترا عالميين , و أعجبوا بها , وحاول البعض عزفها , لانها مقطوعة أبداعي متناهية الكماليات والحس الفني الراقي , و في ابهى صورة لها , .... ولعرف هذه المقطوعة العزف الحي , بحاجة لفرقة أوركسترا لكي تعزفها , و ليس لدينا في السعودية فرقة أوركسترا , ما عدى العازف الأوركسترالي الموسيقار / خالد أبو حشي .
بيانات المقطوعة:
عزف مقدمة لأوركسترا .
التعبير : تعبر أوركسترا الكمنجات هنا , عن المروج الخضراء للطبيعة الخلابة , كما هي المعلومة الأساس لعزف الكمنجات , و أنه في علوم الموسيقى الأوركسترالية : أن أوركسترا الكمنجات تعزف كتموج المروج الخضراء في الطبيعة الخلابة , عندما تهب الرياح و تلاطم المروج بعضها ببعض , و كأنها أمواج بحر , كما أن تركيبة التآلف للعزف هي ( A / minor ) صغير , بهرمنة النغمة الاخيرة العلوية الحادة , و القصد منها هو أعالي المروج الخضراء , كما أن وسطر ارتفاع المروج معبر عنه و منخفض المروج معبر عنه , و عنما تستمع إلى عزف الكمنجات هنا , تشعر بأن عقلك قد رأي تموجات المروج الخضراء , وفي صورة راقية متناهية التعبير , , كما أن علو رأس المروج , بالنغمة الحادة , يوحي لك بأن المروج تتراقص في تموجاتها , بينما أن وسط ارتفاع المروج مستمر في هبوب الرياح له , في مشهد رائع و راقي , قلما تجد مشهداً صوتياً مثله .
الصولفيج الإيقاعي : كان من المتوقع أن يكون تبديله , بصول فيج أيقاع طار أو دف أو طبل , ولكن حفاضاَ على نمطية العزف اختير هذا الصوفيج الغربي , و خاصة بأننا و فنوننا العرقية , لا توجد لدينا و لم يتفكر أحد ما , باستعمال الصولفيج المحلي , في معزوفة أوركسترا كما في هذه المقطوعة , وأنا أعتقد أنه سوف لن يأتي أحداً ,بعد الموسيقار خالد أبوحشي , لكي يصنع لنا موسيقى أحسائية أوركسترالية .
و أن حاسة الطرب الحساوي عقيمة , و أكثر رجالها الأميين في فنونهم , لا يستطيعون قراءة و كتابة النوتة الموسيقية , لكي يتفرغوا و يبتكرون لنا , أوركسترا أحسائية , بمثل أوركسترا أبوحشي , التي نقل فنون الاحساء , إلى الفنون العالمية .
و أعطاء الصورة لموسيقارو العالم , بأننا في الأحساء قادرون بالتحدث بلغة الموسيقى المتقدمة , و أننا على عجزنا بفنوننا , يوجد لدينا أكاديمي واحد يستطيع أن يدافع عننا عن فنوننا دولياً , ويحمينا من وصمة التخلف و العار الفني .
ويكفينا بأننا نعترف بعيوبنا , لكي نحفز الكثير ممن يقرؤون مقالاتنا , بأن يتشجعون و يواصلون التحدي الكبير , الذي بدأ مشواره لنا الموسيقار خالد أبو حشي .
تركيبة الإيقاع : تسمى بالعرجاء , وذكاء هذا الموسيقار بإيجاد هذه التركيبة الإيقاعية , أنه ذكاء خارق , يعطي بدأ الموازير بزمن الدمب , ثم ( يحجل ) بالتكات , و هذا ذكاء يعطي أذن المستمع , الشعور بتناسق العزف الحي للكمنجات , مع الضبط الإليكتروني ال QWANTIZE للإيقاع , بحث تكون ثلاثة أرباع المازورة , كزمن لحرية رسم النوتة الأخيرة للمازورة , وخصوصاً لصوت وسط ارتفاع المروج , لكي يغطي على الخلفية , و يوحي بطول و عراضة المازورة , و إعطاء نَفَس حقيقي , للعزف الحي , وكأنك عندما تستمع إلى العزف , كأنك تحيط النظر بكثافة المروج الخضراء , و أنها أسفل رأس المروج . للعزف بالنغمة الحادة للكورد , أنه أبداع حقيقي , وذكاء مُحْبك في مقطوعة تكاد أن تجعل الكفيف العمى يرى !!, عندما يستمع المقطوعة .
صول العزف : أسترنقات strings وتريات , و تصوير العزف حي , يشعرك بأن هناك عدد عشرون عازف كمنجه , و أربعة عازفين مهرمنين لصولوا العزف , كما أن الرسم البياني للنوتة الموسيقية , يوحي بأنه ليس هناك مازورة مكررة في العزف , كما أنه ليست هناك تموجات للمروج الخضراء , تتكرر بتموجها , و يعطي العزف تصور شعوري منسجم بفيدات الدخول والخروج , بانخفاضات للنغم و ارتفاعاته المعقولة .
و من حرفية العازف الموسيقار خالد أبو حشي , لعزف الوتريات , بأنه يطوف على على أذن المستمع جودة تصوير النوت للوتريات , فهي كقطعة واحدة ليس بها خلل لكي يتضح , وكمال العزف بأنه يوحي لك , بحوالي عدد أربعة وعشرون عازف كمنجا , لكي يؤدون هذه المقطوعة الرائعة , لا ارتجالية في رصد النوت الموسيقى , ولا تفاوت بين الدخول و الخروج من الموازير , و الاستلام و التسليم بين مازورة وأخرى , و لو رسمت هذه النوتة الموسيقية على ورقة , بصحة بيانات تكانيك عزفيها , لوجدتها عبارة عن نوتة موسيقية بها لكثير , من المصطلحات للنوت الموسيقية الحية , و المضبوطة بالطرق السليمة للعزف , و لو استعملت عصى المايسترو لتقود هذه الاوركسترا , فأنك سوف تراها تعطي إشارات صحيحة مئة بالمئة , من يد مايسترو عالمي متخصص في العزف الأوركسترالي , أنه أبداع أحسائي منقطع النضير , و أنه فن أحسائي عالمي , قادة لنا الموسيقار المايسترو خالد أبو حشي .
و أحب أن أعرج على بعض مفاهيم عزف الكمنجات : أنه يصعب على الكمنجات العربية , أن تصور هذا التصوير الحي للمروج بأصوات المكنجات العربية الشرقية , لأن الكمنجات الشرقية تعتمد على الزخارف و الحلى و الربع تون , و على قوالب العزف المتشعبة في علميات ( التحاميل ), للسلالم الموسيقية الشرقية و فن التلاعب بأقواس الكمنجات , والتفاعيل المعبرة للشوق و الحزن و العاطفة , في طابع عزف الكمنجات الشرقية , .... فمن هنا سوف لا تعبر المكنجات الشرقية العربية بطوابع عزفها , عن المروج الخضراء في الطبيعة , بل تعبر أكثر بتوصيل الشعور للغناء مع المغني , و كأن تراكيب معزوفات الكمنجات الشرقية العربية , هي مغنى آخر , يكمل غناء المطرب , وعلى ذلك لا يوجد تصوير للمروج الخضراء بالمكنجات العربية , كما ان أدق تفاصيل العزف المتناهية , و على العديد من تراكبات الكوردات المهرمنة , لا تجاد إلا بعازفين كمنجات كثر , و بعقلية أوركسترالية . – أو بأوركسترا عربية من أوركسترا الموسيقار عمر خيرت و غيره - .
المقطوعة هذه خالية من آلات النفخ , كالمزامير و الناي و البوص و الأبوا او خلافهما , وانهما يعبران عن الريف أيضاً , ولكن المؤلف لمقطوعة الأوركسترا هذه , كان يقصد أن يكون التعبير النغمي للطبيعة , كل مشهد تمثيلي على حدة , و هناك مشاهد فيها مقاطع موسيقية , تكمل هذه المقطوعة الموسيقية الأوركسترالية , و عليها يضاف المطلوب , من أصوات حيوانات و أغنام و عصافير و خلافها .
التوزيع الموسيقي الأوركسترالي :
الاستهلال بالكورد ( A/ minor ) بزمن مازورة مع بيناته و المفَيَدة , و بدايتها الربع الأول سكوت و الاستئذان بارتفاع للصوت Con anima طبيعي جداً معتاد , أما النشاط للنغمة المرتفعة المهرمنة Con fuoco و ليس بدرجة نارية أو هيجان قوي , وأنه معقول بارتفاع مستساغ في حدود المعقول , كما أن التوزيع الموسيقي , قد أستغنى عن باقي أدوار الآلات , و أستخدم الكمنجات مع بعضها البعض لكي تفي بالمطلوب , فدور البرسات , و دو الأبوا و باقي آلات النفخ , مستغنى عنها هنا و في البناء النغمي , و مستعمل التألف الكمنجي لكي تكمل صور التعبير , بآلات الكمنجات لانها هي المعنية هنا بالتعبير .
و البداية للصول هو سكوت مقدار الربع الأول لمازورة العزف لإعطاء الأريحية , ذلك لأن الصولفيج الإيقاعي في هذه الحالة , سوف يكسر العزف و طابعة , لو بدأ بأول دمب للإيقاع للمازورة , و الفيدات جعلت انسجام التعبير ممكناً , و لكسوا أواخر بعض الموازير بنوار كافي مستساغ , و تبادل أزمان النوت المهرمنة , و تعاقبها بثلاثة أرباع مقابل نوار , أي نوت منقوطة بنصف , على نوت أزمان العزف للصولو , و تشاكيل التراكيب الأخرى , بحيث أنك لا تشعر بأن هناك كوبليهات , أو مقاطع أو حركات , مختلفة عن بعضها البعض , في تجانس أبداعي بفن راقي و بذكاء خارق .
و تشعر بأنك ترى و تسمع مروج خضراء , و شكلاً مجسماً بصوت معزوف سماعاً , كما أن الذكاء بتوظيف نمط عزف الإيقاع , ب ( موسيقى المازورة ) أي بمازورة إيقاعية واحدة تقوم عليها الأغنية , أوجد الشعور بأن هذه المقطوعة ليست مخصوصة للتعبير الغنائي الآدمي , ولكنها تعبير لصوت الطبيعة , و كما يثبته غناء العصفور وكورال الغنم في المقطوعة الأخرى القادمة , من محتويات هذا الا لبوم الاوركسترالي الرائع , الذي يستحق الإشادة .
ومما يلقى عليا المسؤولية , بأطلاق لقب موسيقار , على صاحب هذه العمل العالمي الكبير , هو فن تلاقي ركوز الباص جيتار , بمازورة عزفه , بأدق أزمان نوت العزف الأوركسترالي , في كل مازورة , يحط ركز معين على موقع نغمة مهرمنة , أو مع التقاء تآلف معين , أو التقديم لنقل نغمة من وضع إلى وضع آخر , و هي عبارة عن نعمات ركوز للباص , تتنوع في تحديدها للتجانس النغمي المهرمن , أنه أبداء مثير للإعجاب , و اختراع و ابتكار معقد , يصيب نخالة العقل الموسيقي , بحالة من السكر النغمي , هذا على فن السكتات الأولية للموازير !! , وكأنها كستات تغَني لك أغنية !!, مما تفسح المجال للنغم , كما أنها تسبق زمن العزف , و تتداخل في منتصف العزف . لكي تفرق و تكون زمن للتعريف بالمواضع بين , لاتصال و الوصل الأوركسترا الممل ( lgeto ) من دواعي التقطع ال (stacto ) , - أنا الا أدري كيف تعمل عقلية هذا الموسيقار خالد أبو حشي – أنها عقلية موسيقية مخيفة , لا تفهمها عقليات المطربين العاميين في الفن , ولا المستمعين الخارجين عن المعلومة الموسيقية !!!؟ , ولكن أقول هنيئاً لنا بهذا الموسيقار الأحسائي , وعندما ألقبه بموسيقار , فأنه ليس بموسيقار صرقعة طبول و طيران , أو موسيقار إيقاعات عدنية , أو موسيقار سامري و خبيتي , أنه موسيقار و مايسترو , تشهد له أعماله بما أقول بحقه , و أن كنت خاطئاً فأرجو السموحة .
أخيراً قياس النصاب :
1- الفكر الموسيقي : يفوق الوصف و أبداعي و لم يفعله أحد من قبل .
2- التنفيذ : بأدق التفاصيل و تعقيداتها , و أن الجعبة فيها المخزون الهائل لهذا الموسيقار .
3- رسم النوتة الموسيقية : في غاية الاحتراف و الدهاء و خطورة الابتكار .
4- المسرى الفني : أنه معقد للغاية , وليس سهل المنال , وأنه مسرى الأوركسترا الفلهارمونية الكبيرة .
5- التوزيع الموسيقي : يكاد يكون أصل عن العزف الأوركسترالي .
6- تكنيك العزف : 100% أوركسترالي مجاري التصوير التعبيري , ومعطي تفاسير التعابير قوامها , وليس هناك أي عيب يذكر , أنه عزف لموسيقار , و هذا ما نشيد و نشهد به .
7- نسبة الأكدمة : تفوق الوصف , وأنها كبحث موسيقي يقدم لأول مرة في الأحساء , وعلى مسامع موسيقارو العالم .
8- الرسالة المقدمة من المقطوعة : هي رسالة لحفظ ما الوجه من لوم الاكاديميين لهذا الشعب , وعبارة عن رد اعتبار و التوثيق للموروث الشعبي الطبيعي الثقافي و الاجتماعي .
9- القيمة الإنجازية : هي أنجاز يرفع أرصدة الفن الحساوي , و يناطح به فنونا لعالم كافة , وأنها رؤية أكاديمي أحسائي معين , بأن الفن الحساوي قادر على حمل المسؤولية , بأن يقدم في دور الاوبرا العالمية , فنحن جاهزون بهذه المقطوعة و المقطوعات القادمة , لموسيقار الأحساء الأول خالد أبو حشي .
أطرح أما أياديكم المقطوعة للاستماع عبر هذا الفيديو :
https://youtu.be/K0WssygVrUM…

قراءات نقدية في البووم أحسائي ( ج 1 )



عندما فكرت أن أبحث عن مواد طربية ( أغنيات ) , أتحدث عنها , أو موسيقى تستحق الإشادة بها في الأحساء , على أنها أعمال طربية أحسائية صرفة . لم أجد سوى الراقي منها , و هو منفذ في مصر , من قبل ملحنين أحسائيين عاميون في الطرب , لا يجدون القراء و الكتابة الموسيقية , فقط قاموا بالتلحين السماعي , ثم أرسلوه إلى استديو هات مصر لكي ينفذونه هناك , ظنا منهم بأن التسجيل المصري لألحانهم , هو الذي سوف يرفع من أرصدة اللحن , و أرصدة الفنان المطرب الأحسائي , و أنه لا خيار آخر في تلك الحقبات الماضية , إلا هذه الطريقة التي تحيي الأغنية و تعطيها قوامها و رشاقتها , وبذلك تتم عملية صناعة الأغنية الأحسائية .
و مازالت هذه الفكرة متبعة حتى يومنا هذا , و هي الطريقة السليمة لبناء أغنية , حيث تم معالجة الأغنية في أستديوهات مصر , و ضبط محتوياتها للحنية , و تصليح كسورها , وتعديل المسارات للجمل اللحنية , و توظيف هندسة الصوت الاكاديمية , لعزف الآلات الموسيقية , و كانوا في أستوديوهات القاهرة , يعرفون أن مطربينا الأحسائيين هم مطربين جهلاء بالفن الطربي و بالنوتة الموسيقية , سماعيين لا يتعاملون بالنوتة الموسيقية , وهناك تكمن المشكلة , بأن تسجل الموسيقى يكون في مصر , و أساتذة الطرب هناك يحذفون المطرب مع موسيقاه , لكي يقوم بتركيب صوته على الموسيقى , في أي مكان آخر يريده هو , أما في دولة الكويت , أو في السعودية أو في مكان آخر , ذلك لسبب عدم فهم مطربينا التعامل الغنائي في غرف البروفات , بالمعلومات الموسيقية الاكاديمية , كأداء الصولفيج الغنائي , و التعامل مع الكلمات بتلبيسها الرداء النغمي المناسبة لها , في وسط الأغنية , و باقي مصطلحات الغناء الأخرى , التي يطول التحدث عنها , فهنا أوجز بهذا القدر الكافي . هذه حقيقة لا تخفى على أحد .
هناك مطربين أحسائيين كانوا يملكون الأداء الغنائي , على طريقة العمالقة بدون فهم للنوتة الموسيقية , وكانوا لا يرضون إلا بأن تكون أغنياتهم في صف أغنيات جيل العمالقة ! , ولا أستطيع ذكر بعض من اسماء المطربين الأحسائين هؤلاء , لكي لا أقحم أسماء قد تبان بأن ذكرها في مقالاتي تجدني عليها , أو أن الرغبة الذاتية لهم , لا تفضل الحديث عنهم بذكر أسمائهم .
المهم و ما أود قوله هو : اعتقاد شائع بين أغلب المطربين الأحسائيين , بأن التسجيل في القاهره للاغنيات الأحسائية , هو السبيل الأفضل , والخيار المتاح لكي تقدم أغنية أحسائية , ذات جودة و تشرف الأحساء , و صاحبها لا يفقه في النوتة الموسيقى شيئاً, متناسين أن الأفضل من كل ذلك هو : دراسة الغناء و النوتة الموسيقية , ومعرفة التعامل بالمقامات الشرقية و عمليات التحاميل , و التشجيع على أيجاد أجواء طربية أكاديمية , تخدم الطرب الأحسائي و المطرب الأحسائي , و لكن بدون جدوى ! , ذلك لان المطرب الأحسائي يرى نفسه بأنه هو الأفضل و على الطليعة , و ينافس غيره بعنجهية سماعية , و على ركاكة ثقافته الطربية , وهو يجهل النوتة الموسيقية , كما أن المشجعين السذج قد يضرون المطرب الأحسائي , بتشجيعهم الخاطئ بقولهم له : أذهب مصر و سجل لك البوم . , فأنت مطرب ذو صوت جميل . و لم يقولون له : أذهب و أدرس الطرب في القاهرة . كما درس المطربين الخليجيين و العرب !.
وهذا الكلام لا ينطبق على مطربينا لحساء الذين يمارسون الطرب من خارج محافظة الأحساء و ففيهم من يفقه بالنوتة الموسيقية و أستاذ فيها , و أصبح أكاديمي من مخالطته مطربين العالم العربي , فأن بواقي الجهل السماعي للطرب الحساوي , ليست موجودة لدى هؤلاء المطربين الافذاذ , ولكنهم الن لا يصنعون الفن الحساوي الصرف في الاحساء , بل يوصفون بالمطربين الأحسائيين المتغربين . لأن صناعتهم الطربية فاقد الحدود الجغرافية الأحسائية , و بعيدين عن الإيقاعات الأحسائية , والشعر الأحسائي و اللهجة الأحسائية . نستطيع أن نطلق عليهم مطربين سعوديين , أو مطربين خليجيين او عرب . و لا غرور في الطرب الأحسائي و لكنه الانتماء .
كان في صغري موسيقي عازف جيتار أسمه عبد العزيز العبد القادر , كان قد أخذ دورة تدريبية في مصر , وكذلك المرحوم عازف الجيتار إبراهيم البخيت , الذي درس العزف على الجيتار , على يد عازف الجيتار المصري الشهير عمر خورشيد , و كانا الأثنان في قمة الأداء , المعرفة بأصول الموسيقى , وأن كانت آلاتهم الموسيقية ليست بشرقية , و رغم ذلك فأنهم استطاعوا تشريق الجيتار , و جعلا منه آلة شرقية عربية ,كما أنه قد كان الموسيقي عازف الكمنة مبارك السعيد , قد أخذ دورة تدريبية في المقامات لعزف المكنجا في الرياض , و أفاد الأجواء الطربية الأحسائية , ووجهه العازفين بأصول العزف, و التعامل الفني الشامل في أجواء البروفات , وكان يدرب متدربين سماعي في بيته بدون نوتة موسيقية , وقد استفاد منه الكثير من العازفين , وقد قدم هو نفسه , العديد من مطربين الأحساء الجدد , وخدم المطربين القداما , و أشاع أجواء الطرب و الموسيقى في الأحساء , كما أننا لا ننكر أو نتغافل عن دور الأستاذ عبد العزيز الخشرم و دوره الرائد و مسيرته الطربية الطويلة , وباقي الأساتذة الموسيقيين و المطربين الأميين على السليقة , وسماعيين باجتهاد يشكرون عليها , وكذلك عازف الكمنجا الأستاذ عبد الله البريكان أصبح مطرب جميل و رائع , وله سيرة طيبة في الطرب الاحسائي , و أخوته كما أنهم من أسرة فينة ورثوا الفن من أباءهم , ة كذلك العازف السماعي عبد الله الدقاش ,وكذلك عائلة الخميس ففيهم الكثير من المطربين و الموسيقيين , ومنهم المطرب الأحسائي عادل الخميس , و المطرب الملحن حالياً ناصر المحسن , و الكثير من مطربين المبرز المشهورين و, ومطربين القرى بشكل عام , والمطربين القبليين , و غيرهم الكثير ممن أثرو الساحة الاحسائية الطربية , و بين هؤلاء المجموعة كان هناك شخص موسيقي و مطرب أسمه خالد أبو حشي , لم يفضل الشهرة السماعية الجهيلة , بل و أنتظر طويلاً لدراسة الطرب والموسيقى , على شكل دورات تدريبية تعريفية و دورات أساسية , ودورات متقدمة في النوتة الموسيقية , وقد حصل دورات كثيرة , من مملكة البحرين و من دولة الكويت و من الجمهورية المصرية و من بريطانيا , و يعد هو الأستاذ الوحيد المعترف فيه في لأحساء , حيث أصبح يدرس الموسيقى , و قد خرج الكثير من قارئين و كاتبين و عازفين النوتة الموسيقية ,و طمس الجهل بالموسيقى والغناء السماعي الأحسائيان, و كان يقارع أي موسيقي أكاديمي , و يتحداه بل و يناضره المناظرة الأكاديمية , و كان خالد غير مفضل تواجده في الأحساء , لأنه قد تخطى حدود العرقية المحلية للموسيقى و الغناء الأحسائيان , وكان لا يجارى في فنه التخلف الطربي , وكان يُعزل دائماً في المناسبات الطربية و الموسيقية , وذلك لأن من حوله يرهبونه , و لا يفهون ماذا لديه من علوم موسيقية , و يخافون و يتحاشون سيرته . حتى أنه بدأت هناك مقوله طربية أحسائية شهيرة تقول : ( إذا تعديت و طفت خالد أبو حشي , فأنت فنان و مطرب ) , وقد يستغرب القارئ الكريم من هذه المقولة , ولكن يعرفها جيداً القارىء القريب من هذه المقالة و المعايش لها عن قرب , .. المهم لم يقدم هذا الموسيقار خالد أبو حشي أعماله على مر السنوات الفائتة , و أجل خروجها حتى يفتتح مؤسسة إنتاجية في الأحساء , لكي يضرب ضربته الاولى و الوحيدة , و يدخل عالم الطرب الأحسائي من أوسع الأبواب , وأن أعتم سيرته باقي المطربين الاحسائيين , فقد شهد له المطربين و الموسيقيين من خارج الأحساء , و من العالم العربي و الغربي , و قام خالد بإصدار ألبوماته الأكاديمية في الطرب الأحسائي , و قام بتوزيعها في المملكة العربية السعودية و دول الخليج , لكي ينتزع منزلته نفسه , ولا أتقول عليه بشيء من عندي , سوى أن هناك البوماته الاكاديمية , التي سوف أنقدها النقد التحليلي الموضوعي المفصل هناك , عبر هذ المقالات , و قد مهدت كثيراً لما سوف أقدمه من نقد هادف , لأعمال هذا الموسيقار , و أن الأعمال الأحسائية لهذا الموسيقار , هي بنفسها تكتب لنا ما سوف نقرأه , من نسبة معلومات فنية و طربية , ولا أستطيع أن أرائيه بقول ما , و في كل مقالة نقدية سوف نتعرف إلى النسبة المعلوماتية , في أجزاء البومات هذا الموسيقار الأحسائي .
------------------------------------------------------------------------------------
السابع و العشرون : ( 1 )
قراءة في البوم الموسيقي التصويرية الجزء الثاني
( التعريف الأولي بالألبوم )
إنتاج و توزيع : مؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج و التوزيع الفني بالأحساء
سنة الإنتاج : 29/11/1428 رقم الفسح : 4349 جهة الفسح وزارة الثقافة و الإعلام بالدمام
التوزيع و الإنتشار: المملكة العربي السعودية و دول الخليج العربي
مناسبة الألبوم : مجموعة الموسيقى التصويرية , لمسرحية ( أصوات الطبيعة من حولنا ) للكاتب المؤلف / خالد أبو حشي .
أسم المسرحية / أصوات الطبيعة من حولنا
أخراج : المخرج المصري عباس منصور
الألبوم مشارك في مهرجان : المسرح الأحسائي التجاري
العازف : الموسيقار خالد أبو حشي
الفرقة المؤدية : فرقة خالد أبو حشي للفنون المسرحية و الإنشاد بالأحساء , وهي أحدى الفرق التابعة لمؤسسة خالد أبو حشي للإنتاج والتوزيع الفني بالأحساء و هي فرقة مسرحية و أنشاد , شقيقة لفرقتها الثانية فرقة الشرقية الموسيقية , و فرقة خالد أبو حشي لليوه , و هذه الثلاث فرق تابعة للمؤسسة المذكورة هناك .
نستطيع أن نقيم جملة الألبوم بأنه , البوم صناعية أحسائية , صنع و أنتج في الأحساء , و قد الفت محتوياته لمسرحية أحسائية , وقدم عبر فرقة مسرحية أحسائية . فتعالوا لكي نكتشف باقي القراءة لهذا الألبوم .
أن محتويات هذا الألبوم عي عبارة عن معلومات موسيقية , محاكاة بالتمثيل , عبر هذه المسرحية للفرقة المذكورة , و اراد المؤلف أن يوضع معلومات الثقافة الموسيقية , عبر مهنة التمثيل , لكي يؤكد على صحة البيانات الصوتية بتفاصيل حركات التمثيل , فأراد المؤلف هناك في هذا الألبوم أن يقول : بأنه قد عرف معلومات موسيقية أكاديمية , و طلب التفسير عنها عبر المسرحية هذه .
أن هذا الألبوم عبارة عن بحث متقدم في الموسيقى والغناء والطرب , و قد يريد المؤلف بأن يضيف النواقص الفنية الطربية في الطرب الأحسائي , أو أن الطرب الأحسائي كان عاجزاً عن تحصيل المعلومة ,و المؤلف أحضرها , لكي يؤكد على أن الطرب الأحسائي , لم يكن يعرف هذه المعلومات القيمة و أراد المؤلف تحصيلها ليكمل البتر في الطرب الأحسائي , و يوفيه لكي يقدمه على أنه طرب أحسائي عالمي , ذو مجهود فردي من قبل موسيقي أحسائي , و ليثبت بلغة الفن للمطربين العرب و الغرب و العالميين كافة , بأن ألفن الأحساوي , لا ينقصه مثل هذه المعلومات المطروحة , و أن كل من يستغفل الفن الحساوي , لا يستطيع بعد هذه المعلومات , لأن هذه المعلومات عرفت و كشف سرها , و هي عبارة عن علوم طربية عالمية , موجد محاكاة لها في الأحساء , وهذا دليل على الاستشراق للمؤلف , بأنه قد أستشرق المعلموات , و أنتج صور أحسائية منها , من محافظته الريفية , و قد كتب بأسطر الفن الحياة الريفية موسيقياً , و طبقها في مسرحية ريفية , و كأن المؤلف يريد أن يقول بهذا العمل في هذا الألبوم : بأن لدينا دار أوبرا في الأحساء , وعندما يستمع أحد العالميين أو الأكاديميين , لمحتويات هذا الألبوم , يظنون بأننا في الأحساء لدينا دار أوبرا , كما هي موجودة في الفنون العالمية , و أن الفن الأوبرالي في دور الأوبرا أنما لدينا في الأحساء مثله .
قد لا يستوعب فهم أحد المطربين الأحسائيين السماعيين الجاهلين بعلوم الموسيقى , هذا الكلام , فأن موجهه فقط للموسيقيين الاكاديميين , و ليس بذو أهمية لدى عامة المستمعين , بالعلم بأن هذا النقد لمحتويات هذا الألبوم , مخصوص فقط للناس الأكاديميين , وأنها قراءة سليمة , وعبارة عن تكميل لمشوار الفن الحساوي , يلجئ إليه الباحثون الأكاديميون في الفنون , كما أن هذا النقد قد لا يستطيع تفسير بعض من معانية , الموسيقيين على السليقة أو السماعيين , و لكنه عبارة عن نقد موجه في كل الأحوال , إلى الهدف الأسمى في العبارة الآتية : أن من يستطيع أكدمت الفن في منطقة , هو سيد فن أهله , و باختصار هو : موسيقار .
فتناول المؤلف كل جزئية في مقطوعة من محتويات هذا الألبوم , الصور التنويرية لكل معنى , كما أن الممثلين لهذه المسرحية , لهم أدوار حركية معالجة درامياً , من قبل مخرج هو في الأصل أستاذ مسرح , ولا أستطيع التعبير عن ما يدور من أحداث المسرحية , إلا الأكودوغرافياً المعبرة لكل ريكور , من الكوادر الفنية لأعضاء الفرقة المسرحية .
و أنني قد تجرأت بهذا النقد الجراءة الزائدة , وقد ينظر إليا المسرحي الشهير , شهرة جمهور سذج مغفلين , بأنني قد لا أفهم في المسرح , ولكنني أفهم في صوت المسرح , الذي هو في حد ذاته مسرحية شعورية , يفهمها حتى الكفيف الأعمى.
أن ما يعجبني كثيراً في هذا الألبوم , بأن كل مقطوعة موسيقية , هي عبارة عن بحث مخصص , و درس يُعلم و يُفهم لطلابه , و خلاصة لمعاني كثيرة , من إيحاءات وإيماءات الصوت والتصاوير له ,أي كيفية أصداحه , و منهجية معلومات الصوت اللامتناهية , تكاد توجد النوافذ الكثيرة بالإبداع في عملية تصوير الصوت .
و كما ذكرت سابقاً في مقالاتي , بأن أصوات الطبيعية هي جزء لا يتجزأ من طرب الإنسان بالصوت , فأن محتويات هذا الألبوم , فيها الرسائل الموحية للمكان و الزمان و المجسمات , و أنواع أدوات الأصداح لها .
لقد أطلت عليكم في هذه المقالة النقدية و ,كتفي بعرض صورة ألبومنا هذا , و في المقالات القادمة بأذن الله تعالى , سوف أبدأ معكم في كل مقالة , محتوى خاص , لكي نأخذ المكان الكافي و الوقت للشرح على حده .

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

الفن الحساوي تحليل ثقافي 25


محللين الغفلة الثقافية

الخامس و العشرون: في التحليل الثقافي المتصل بالفن
في الحقيقة أنا لا أدري من أين خرج علينا المحللون الثقافيون هذه الأيام ؟! , تجد الشخص لا يملك مؤهلات فيما سوف يحلله ثقافياً , و عندما يتحدث لا تجد في حديثة أياً من أسس التحليل الثقافي , لا من قريب أو من بعيد , و عندما تصمت لتسمع حديثه , لا تشعر بأنك قد خرجت بشيء مفيد من حديثه ,... ما هؤلاء المتبلين على التحاليل الثقافية ؟! , و خصوصاً علاقتهم بالفن و الطرب و الموسيقي في الثقافة ! ماهي العلاقة ؟ .

 و أنه في هذه الأيام يسهل علينا أن نجمع البسطاء السذج في قاعة , و ندخل عليهم جاهل أبله ليحدثهم عن التحليل الثقافي للفن .
و قلَ من يدرك بأهمية التحليل الثقافي من ناس اليوم , بل و أختلط الأمر عليهم بمحدثهم الذي لا يفقه في التحليل أية حُلة , و عقدة الشهرة أو المنزلة العلمية بغير تخصص .

و لا تجد من يقف في وجه هذا الأبلة المتحدث عن التحليل , أي من الرجال الأدباء أو المثقفين علمياً ليقفون في وجهه , ويردعونه يصدونه على ( تحاليل خرابيطه المزعومة منه ) , بل و ليس هناك من يجرؤ على أيقاف هذا الأبله , من التحدث و الخرمطة  و الخراط في حديثه .

و الأدهي و الأَمر أن خرابيط محللنا الثقافي تنشر على اليوتيوب لكي يتفرج و يستهزئ عليها , أصحاب الخبرة و المنزلة الأكاديمية , فيما يتحدث عنه ذلك الأبله , الذي رأى نفسه محلل ثقافي و هو في الواقع مخرب ثقافي ( أبقر ) . ( أنتمنى أن أعمل مناضرة مع واحد منهم ) .

تعالوا معي قليلاً نأخذ مقتطفات من أحاديث المحللين البلهاء , لكي نضحك عليهم قليلاً أنا وأنتم , و نجردهم من ملابسهم و نرد عليهم بما تلفظوا به من السنتهم .
1-   عامل نفسه محلل ثقافي همه التركيز على السباب و الشتم , على أنه عيب أن يسب أو يشتم , ذلك الفنان الذي سوف يتحدث عنه هو , و أن مجتمعه غلطان بسب الفنان !!.
2-   يتعرض لرجال الدين بتوبيخهم و النيل منهم لا لأنهم رجال دين , ولكنهم رجال أساءو  فهم الفنان الذي سوف يتحدث عنه محللنا في حديثه . ( و نعني هنا الفنان القذر ) .
3-   يصول و يجول حول نتاج الفنان الذي سوف يتحدث عنه , و محللنا لا يفهم جهة الفن الثقافية و الاجتماعية , ... و الفنان الممدوح أصله جاهل بالفن و الصناعة الفنية , و منشز و يعزف على عود مفلول الأوتار غير مدوزن , والموسيقى في جانب و أداء فنانه الغبي جانب آخر ,  و الفنان الممدوح هذا  ليس لديه أي معلومة موسيقية صحيحه , يعني فنان خارج من بيتهم و من بطن أمه فنان هذا على السليقة !. ( و تعال يا محللنا و حلل !! ) .
4-   متحدث محلل ثقافي مدافع عن الجلسات لفنانه المتحدث عنها في تحليله , مادح البيوت التي تقام فيه الجلسات و السهرات و الليالي الحمراء , متناسي بأن هذه الجلسات المحرمة  فيها ما يغضب الله سبحانه وتعالى , من لواط و زنا و شرب الخمر و المخدرات , وكأن الجلسات الفنية في نظر محللنا الثقافي الأبله هذا , هي جلسات علم و نور وأيمان . ( و لم يتحدث محللنا عن الجلسات الفنية الشريفة ) .
5-   و يتحدث محللنا على أن المجتمع هضم حق الفنان الذي سوف يتحدث عنه و يحلله , و يتحدث و يضيف أن المجتمع  مضطهد للفن والفنانين !!, متناسي أن جلسات فنانه هي عبارة عن محرمات باسم الفن . ( الفنان الذي ذكره بحسن سيرة و هو فنان زنا و فواحش ) .
6-   يصف و يوحد باقي الفنانين الشرفاء , في صف واحد مع الفنانين العاهرين الداعرين الدشر , ولا هناك تمييز أخلاقي بينهم , ولا فوارق فنية يمتاز بها كل فنان , ولا هناك في حديثه أي من قصص الجرائم , التي ارتكبت الفنان القذر بحق الأبرياء جراء حضورهم مثل تلك الجلسات . ( أي أن الشعب بسيط يؤيد من الفنانين من يجرح شعورة بكلمات جنسية ) .
7-   التناسي و التقاضي عن قضايا الأجرام , التي أرتكبها فنانوه المتحدث عنهم في تحليله الثقافي هذا من أفعال شنيعة بأفراد المجتمع , على ذلك يرى نفسه أنه محلل ثقافي بطل بالتفوه ( بالبقارة ) الفذة , و ( مخرمط ) على الناس حضور أمسيته , وخادعهم بأنه محلل ثقافي مختص في الفن و الفنانين و الثقافة , وقادم لكي ينقذ الفن و الفنانين كافة , و يجعل منهم رموز و أقمار في السماء و كواكب . ( فنانون التحرشات الجنسية ) .
8-   استخدام مصطلحاته الخاصة به , لتجميل سرد الحكاوي و القصص لسير فنانيه الأبطال منقذين البشرية , بفنهم المتخلف . ( لا نعني هنا الشرفاء من الفنانين المذكورين ) .
9-   التأكيد على سلعتهم الإنتاجية بأنها نوع فاخر من الصناعة الفنية , ولا يوجد مثيل لها مطلقاً بين علماء الفن , وكأن سلعتهم تلك هي سلعة مقدسة و مباركة , يجب على الكل التبرك بها , و الأخذ بها كسلعة نادرة مرصعة بالجواهر و اللؤلؤ !!, و على من ترك تلك السلعة فأنه قد باع ثقافته و تخلا عن أصله وفصله !, وترك و هاجر عن وطنه الأصلي فهو خسران !. ( تقديس للفن الغير مدروس ) .
10-                      من الطبيعي أن المتحدث عن شيء ما , و يسأل عن الصلة المقربة لذلك الشيء , فمثلاً : عندما تسأل شخص عن منفعة الطب في علاج معين , يجب أن يعرف السائل الشخص الذي سوف يطرح عليه السؤال , هل هو مختص أم لا , و أذا كان مختص في الطب , يسأله عن الجوانب الأخرى للعلاج , لكي يحصل السائل على المنفقة المرجوه , ومحللنا الثقافي هذا المتحدث لو سألته عن علاقة نغمة السيكا بمقام السيكا , سوف لن يرد عليك ! , ذلك لسبب بسيط و هو : أنه المحلل الثقافي قد ورط نفسه في مالا يفقه فيه , ولو كنت أنا وقتها من حضور تلك الامسيات البطالة للمحلل الثقافي البطال , لأنزلته من منصته و عرفت الحضور بجهل هذا المتحدث بغباء عن التحليل الثقافي للفنان و الفنانين .
11-                      هذا المحلل الثقافي  الأبله لا يعترف بالوازع الديني , وأهميته بتحصين المجتمع من الفنانين القذرين و الفن القذر , و يجعل الدين و رجال الدين في منزلة الحضيض و - العياذ بالله  - في حديثه عن رفعة الفنان المعين المخصوص صاحب ( كأس و ك..... ) بأنه يجب على رجال الدين عدم ملاحقة هذا المطرب القذر , وعدم تكسير عوده على رأسه !! , و تخريب سهراتهم ذات الكأس و المخدر و اللواط و الزنا . ذلك من دون الجلسات الفنية الشريفة  ( أنا لا أعرف هل هذا محلل ثقافي ) أم محلل للمحرمات ؟!!.
12-                      هذا المحلل الثقافي جمع السلوكيات من الاجتماعيات , و الفرضيات من الاحتمالات و التخلف من علوم الفن , و النتاجات الركيكة من الأعمال , و دمجهم بهوى في قلبه , حباً في ذكر أسم منطقته , على محمل الفن الشعبي , و أستهان بعلوم الفن و بآراء رجال الدين , و نفَّر من نظرة المجتمع العامة للفن المحلي الغير مسترشد , و خلطهم في خلطته السرية , وطبخ لنا طبخة سماها تحليل ثقافي !!. ( أن الساحة مفتوحة يقول فيها من يشاء ما يشاء ). ( و لا همك أنت !! ) .
13-                      والأمر في الموضوع أنه تجده يخوض التاريخ , و يحضر لك مقالة من التاريخ من زمن آخر , ويؤكد عليها في هذا الزمن , مدعم أقواله بماضي الفن البسيط البدائي.
أخي القارئ الكريم :
1-   بالله عليك أيها القارئ العزيز هل تصدق بأن كل ما ذكرته عبارة عن تحليل ثقافي ؟.
2-   هل تعترف بحديث هذا المخرف هذا و الاخذ به على أنه تحليل من الفن إلى الثقافة أو العكس؟.
3-   حدد رأيك بهذا المتحدث عن التحليل الثقافي , و ما ادعاه هل هو  تحليل أكاديمي أو أنها أقوال لمتحدث صاحب تقَول مزاجي !!, و مدافع عن الثقافة والفن بطريقة الشارع , الخالية من أدبيات التحدث العلمية , غير محضر لقرائن وبراهين وشواهد الأكدمة العلمية .

أنك عزيزي القارئ الكريم سوف تصدقني أن قلت لك : أن التحليل في المجتمع بحقل قضاياه , من خلال التحليل الثقافي , ومن جملة الأمثلة التي يسوقها المحلل الثقافي , مما توفر له من فرص لمعالجة , الفن واللغة والدين والهوية والتاريخ , وتصورات الزمان والمكان , وفقا لمنظور تحليلي ثقافي خالص , من اجل التوصل إلى خطوات أولية , ذات أبعاد تحيط بالمجتمع , واهتمام المحلل الثقافي بالمشاكل الظاهرة , فوق سطح الأماكن و الوجود لصالح الثقافة , مشيراً هنا إلى سياقات متنوعة , منها علمية و فقهية و تجارب و خبرات   و نظريات مستجدة مستقبلية , و تطورات البناء الهيكلي المستخدم للاستهلاك , وجوانب الابتكار من الزوايا تشعبية منه , و قد ننظر من الأبتكار إلى نظريات منها إلى عوالم مخفية عليناً سابقاً .

 كل ذلك هي أدوات المحلل الثقافي , بأنه لن ينسى فقه واحدة من كل ذلك , لكي يصبح متحدث موثوق به , و مرجع إذا ما طلب منه ذلك , و مساعداً و مستشاراً و شريكاً في التعليم و التفهيم و مهنية التحليل .. أن كان محللاً ثقافياً .

فهناك التحليل النفسي و السلوكي و الفكري , وهناك التحليل الطبي و الكشف المخبري باختلاف أدوات الكشف على نوعيه المكشوف عليه , و هناك التحليل الفيسلوجي  والأنثربويلوجي ...إلخ أنواع التحليلاًت و أنواع ما يحلل به لكل حالة على حدة , و هناك التحليل الثقافي للفن والفنانين , فماذا يعني محللنا الغبي أو المتغابي , من ذكر شتم و سباب و هباب ليس له علاقة في التحليل , إلا من التحليلات السلوكية و ليست الفنية !. ( أنه محلل ثقافي آخر زمن نصف كم !! ) .

أن المحلل الثقافي الحقيقي الفذ , هو الذي يستحق لقب محلل ثقافي بكل جدارة , وهو المترجم لما يحلله , و الترجمة التحليلية , هي أن معظم نظريات التحليل الثقافي المعاصر , تعتبر أن الثقافة رمزا أو علامة لها معان تحتاج إلى تفسير , والمعنى هو الآخر الغير فصيح و صريح لعامة الناس , إنما يتم ( الآخر )  تكوينه وتخليقه , عن طريق الأفعال والأشياء والتي تعتبر بدورها علامات , و إشارات و مفاهيم على النقيضين , لأنه عندما تكون على نقيض واحد , فيساور المستمع لتحليلك شكوك ( ألا أن يعرف المستمع ما في النقيض الآخر ), وتتضح لدية الفكرة وتكمل الصورة المرجوة من التحليل , ومن أهم ما توصل إليه الكتاب المحللون للتحليل , هو اعتبار أن الثقافة هي نسق من الأفعال يمكن دراستها .

وأن التحليل وهو (تفسير الواقع ) , لا هوى في القلب و لا مزاج يروق لبال , وما كان متعلقا منه بعالم الإنسان , والتبادل الاجتماعي و التوارد الفكري و الإخطار بالمستجد المفيد , ومنظور الثقافة هو الانشغال بالجدل , حول اختلاف العلوم الطبيعية المتوارثة و الثقافة المستحدثة لتقويم الثقافة المستقبلية , وفاعلية الجدل بين الذات والجسد للفعل و الإنتاج , واستيعاب العالم الموضوعي داخل الوعي , إضافة إلى الترتيب الاجتماعي للثقافة والنظم الاجتماعية . ذلك هو التحليل الثقافي و التعريف به .

كما أن الثقافة كالتراث لأجلها البناء ومنها التلوث , و النظام الأخلاقي والحدود الرمزية و الأوضاع الهامشية , والخطر هنا يكمن في أوضاع المحللين للثقافة الشاذين , إلى مسألة الهامشية و طمسها , في الحياة الاجتماعية ومواضيع كانت غاية في التأكيد و بارزة للعيان ,على الأسس النظرية التـي تعالج قيم الثقافية , و عرض والوجوه الثقافية كما هي , ذلك لأنها من تمام و كمال النسيج الثقافي و المجتمعي .